|
|
|
الذهاب إلى الأرشيف
|
|
|
|
| |
|
الهيئة العامة لترويج الإستثمار و تنمية الصادرات تلتقي وفد مدينة
بيتسبرج الأمريكية للسلطنة بتاريخ 22من يناير .

إلتقى
وفد مدينة بيتسبرج الأمريكية الذي زار السلطنة خلال هذه الفترة من
21-22 يناير 2012م بالمسؤولين بالهيئة العامة لترويج الإستثمار و تنمية
الصادرات لبناء تعاون اكبر مع السلطنة في مختلف المجالات والوقوف على
الفرص الاستثمارية الممكنة بالسلطنة وذلك مواصلة لتعزيز جهود التعاون
الذي انطلقت منذ عام 2009م لبناء شراكة بين السلطنة ومدينة بيتسبرج
الامريكية وهي من المدن الرائدة في مجالات وتقنيات وصناعات عديدة
كالطاقة ، علوم الحياة وتقنيات المعلومات ، الرعاية الصحية والخدمات
الطبية.
و قد ترأس الجانب الامريكي سعادة سيمن كيرتس القنصل الفخري للسلطنة لدى
ولاية بنسلفيا الامريكية رئيسة الوفد وعدد من اعضاء الوفد المرافق لها
و حضر الإجتماع من جانب الهيئة الفاضلة نسرين بنت أحمد جعفر مدير عام
ترويج الإستثمار
و قد تناول االلقاء العديد من المواضيع التي تهم الجانبين أبرزها بحث
سبل التعاون المتاحة في المجال الإقتصادي و أهم الفرص الإستثمارية التي
تتمتع بها السلطنة والتسهيلات و الحوافز التي تقدم للمستثمر، كما تم
تسليط الضوء على أهم المشاريع القائمة و المناطق الإستثمارية الواعدة
كالمنطقه الحره بصلاله و صحار و الدقم و المناطق الصناعية و أهم
الشركات القائمة في المجالات المختلفة الدولية و المحلية . |
|
للأعلى
|
|
| |
|
مشاركة ناجحه للسلطنة في المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية
وتكنولوجيا صناعة الاحجار (مارموماك 2011)

اختتمت
مؤخراً اعمال المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا
صناعة الاحجار (مارموماك 2011) في نسخته ال 46 والذي اقيم في مدينة
فيرونا بإيطاليا بمشاركة 4 من الشركات العمانية الرائدة في صناعة
الرخام والأحجـار ضمن الجناح العماني الذي نظمته الهيئة العامة لترويج
الاستثمار وتنمية الصادرات.
ويعتبر المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا صناعة
الاحجار المختلفة واحداً من أشهر معارض الرخام في العالم والذي يستقطب
أعداداً كبيرة من العارضين و الزوار من جميع أنحاء العالم حيث بلغ عدد
المشاركين لهذا العام اكثر من 1500 مشارك.
وتعتبر هذه المشاركة الثانية على التوالي للهيئة العامة لترويج
الاستثمار وتنمية الصادرات في هذا المعرض كجزء من مبادراتها للوصول إلى
أسواق جديدة و مساعدة المصدرين العمانيين لايجاد فرص تجارية وشراكات
جديدة وتحفيزهم للمشاركة في مثل هذه الفعاليات العالمية.
وقد زار جناح السلطنة سعادة/ سعيد بن ناصر الحارثي، سفير السلطنة في
ايطاليا، حيث التقى سعادته بالوفد المشارك، واستمع الى شرح مفصل من قبل
الشركات العارضة ، وقد اعرب سعادته عن سروره لهذه المشاركة ورؤية
القطاع الخاص العماني حاضرا في مثل هذه الفعاليات الدولية ، متمنيا لهم
مشاركة ايجابيه والاستفاده القصوى من هذه المشاركة.
وحول هذه المشاركة افاد الفاضل/ فارس بن ناصر الفارسي القائم بأعمال
مدير عام تنمية الصادرات بالهيئة "بأن المشاركة في مثل هذه المعارض
الدولية هي احدى اولوياتنا للتعريف بالمنتجات العمانية و تعزيز تواجدها
في ألاسواق الدولية، وهي تعد كذلك تجربة فريدة لكل المؤسسات المشاركة،
حيث يتسنى لها الالتقاء مع نظيراتها من الشركات المتخصصة خلال فترة
المعرض والاطلاع على طرق تصميم وتصدير الرخام والأحجار والتقنيات
المختلفة المستخدمة، وهي فرصة لتبادل الخبرات وعقد صفقات تجارية، ففي
ظل الراهن للاسواق الدوليه من حيث شده المنافسة فهي بحاجة مستمرة
للتعرف على كل ما هو جديد في مختلف المجالات.
هذا وقد شاركت 4 من شركات الرخام والأحجار العمانية ضمن الجناح العماني
وهي شركة محاجر الخليج، الشنفري للرخام، مؤسسة التركي وشركة الخدمات و
التجارة للرخام و التعدين
وحول هذه المشاركة افاد الفاضل/ احمد بن عوض بن سالم الشنفري مدير
المبيعات بشركة الشنفري للرخام قائلا " إن المشاركة في هذا المعرض
والذي يعد من اقدم واشهر معارض الرخام فالعالم، قد اتاح لنا الفرصه
للتعريف بمنتجات الرخام العماني والذي يضاهي اجود انواع الرخام فالعالم
و الالتقاء بالمشترين و التجار من مختلف دول العالم، بالاضافة الى
الاطلاع على آخر التقنيات المستخدمة في التصنيع و التصميم ، ونحن سعداء
بالعمل جنبا الى جنب مع الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية
الصادرات ونشكر لهم مساندتهم لنا للتواجد في مثل هذه المحافل الدولية
ونحن نتطلع الى التواجد في المشاركات القادمة".
كما افاد الفاضل/ زايد بن سعيد الريسي مدير التسويق لدى شركة محاجر
الخليج ان هذا المعرض من اهم المعارض لنا في تسويق منتجاتنا للاسواق
العالمية ومعرفة التصاميم الجديدة وكذلك تعريف الزبائن بجودة المنتج
العماني حيث ان شركتنا هي الشركة الوحيدة في الوطن العربي في صناعة
البلاط المعالج هندسيا من حجر الكوارتز، وفي الحقيقة نحن فخورين
بوجودنا مع الشركات العمانية في جناح واحد لتعريف العالم بجودة
المنتجات العمانية لذا أوجه الشكر للهيئة العامة للترويج والاستثمار
وتنمية الصادرات على الدعم والمساندة في هذا المعرض الذي يعد من اهم
المعارض في العالم في مجال الحجر والرخام والجرانيت .
|
|
للأعلى
|
|
التركيز
على زيادة الصادرات غير النفطية إلى الهند

تماشياً
مع أهداف الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في زيادة
الصادرات العمانية المنشأ غير النفطية، قامت الهيئة بإعداد دراسات
السوق للصادرات العمانية في الأسواق المستهدفة. وتأتي الهند كأحد
الأسوق المستهدفة لتسويق المنتجات العمانية المنشأ غير النفطية حيث
قامت الهيئة بإعداد دراسة لتصدير مجموعة من المنتجات العمانية المنشأ
غير النفطية والتي أوضحت وجود فرص متاحة لزيادة حجم الصادرات من هذه
الصادرات إلى السوق الهندية.
وأفاد الفاضل/ فارس بن ناصر الفارسي، القائم بأعمال مديرعام تنمية
الصادرات بأن الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات عقدت
ندوة حول مخرجات دراسة السوق الهندية بتاريخ 14 ديسمبر 2010 في مسقط،
وتبعها في وقت لاحق عقد لقاءات ثنائية بين بعض الشركات العمانية
المصدرة ونظيراتها من الشركات الهندية في مدينة مومباي بالهند بتاريخ
25 يناير 2011. وكخطوة تالية، أضاف الفاضل/ فارس الفارسي بأن الهيئة
بصدد تنظيم لقاءات ثنائية أخرى في مدينة نيودلهي وذلك بالتنسيق مع كل
من سفارة السلطنة في الهند واتحاد الصناعات الهندية وشركة آفالون
الإستشارية.
ويتوجه وفد من السلطنة يتكون من 15 من رجال الأعمال العمانيين للمشاركة
في اللقاءات الثنائية في الهند حيث سيلتقون مع أكثر من 100 من نظرائهم
من رجال الأعمال الهنود. وستقام الفعالية في فندق ترايدنت، جورجاون في
مدينة نيودلهي بالهند بتاريخ 12 مايو 2011.
وصرح الفاضل/ فارس الفارسي أن دراسة السوق الهندية كشفت عن وجود فرص
كبيرة لزيادة الصادرات العمانية الى الهند. وتقدر قيمة السوق الهندية
ذات الصلة بـ 21 منتجاً واعداً والتي شملتها الدراسة بـ 9,62 مليار
ريال عماني. وأحتلت منتجات أفلام التغليف المرنة، والبولي بروبيلين،
والأنابيب البلاستيكية، وزيت الطعام والرخام نسبة 55٪ من إجمالي قيمة
السوق المتعلقة بــ 21 منتجاً واعداً. ومن المتوقع أن الطلب على معظم
المنتجات التي حددتها الدراسة سينمو بمعدل سنوي تراكمي يبلغ من 7 إلى
15٪ يقوده قيام العديد من المشاريع الحكومية الكبيرة، وزيادة الدخل لدى
المستهلكين والتغير الجغرافي في الهند.
وقد نمت صادرات السلطنة غير النفطية إلى الهند بشكل سريع من 70 مليون
ريال عماني في عام 2005 إلى 323,4 مليون في عام 2010 مسجلة معدل نمو
سنوي تراكمي قدره 36 ٪. وأظهر تحليل للتجارة بين البلدين هيمنة صادرات
اليوريا العمانية الى الهند. أما الجزء المتبقي من صادرات المنتجات
العمانية فقد شملت سبائك الألومنيوم والبولي بروبيلين والميثانول،
والتمور، ....الخ.

وأضاف الفاضل/ فارس
الفارسي بأن الموقع الجغرافي للسلطنة والعلاقات التاريخية مع الهند
يمكنها أن تعزز من فرص التبادل التجاري بين البلدين. ولتعزيزهذه
العلاقات، شاركت السلطنة مؤخراً في قمة الشراكة والتي عقدت في مومباي
في وقت سابق من هذا العام.
كما أعرب الفاضل/ فارس الفارسي عن أمله في أن تساعد هذه اللقاءات في
زيادة الصادرات العمانية المنشأ غير النفطية إلى الهند، كما ستشكل
أيضاً عاملاً لجذب الاستثمار إلى سلطنة عمان.
|
|
للأعلى
|
السلطنة تشارك في المعرض و المؤتمر الكوري للإستثمارات الأجنبية 2011 م
تشارك
السلطنة مُمثلةً بالهيئة العامة لترويج الإستثمار و تنمية الصادرات من
19 إلى 20 من الشهر الجاري في المعرض و المؤتمر الكوري للإستثمارات
الأجنبية لعام 2011، و الذي يقام في العاصمة الكورية سيئول بتنظيم من
وزارة الإقتصاد الكورية و بمشاركة تسعه و عشرون دولة و أكثر من سبعمائة
شركة من مختلف دول العالم. و قد تم توجيه الدعوات لمائة مشارك للمشاركة
في المؤتمر ،كما يجتذب المعرض ما يقارب الألف و خمسمائة مشارك من ممثلي
أهم الشركات و المؤسسات الكورية.
و يعد المؤتمر و المعرض المُصاحب من أهم و أبرز الفعاليات التي يتم
تنظيمها بهدف خلق فرص لجميع الشركات و الجهات المُشاركة لجذب
الإستثمارات الأجنبيه، من خلال توفير مساحه للإطلاع على أهم الخدمات
التي تقدمها مختلف الجهات للشركات الراغبة في الإستثمار في أيً من
الدول المشاركة و التعرف على البيئة و مناخ الإستثمار المناسب.
و
عن مشاركة الهيئة العامة لترويج الإستثمار و تنمية الصادرات صرحت
الفاضلة نسرين أحمد جعفر – المدير العام لترويج الإستثمار "إن المشاركة
جاءت من منطلق إيماننا بأهمية الترويج للسلطنة كوجهه إستثمارية مميزه و
تسليط الضوء على أهم الفرص التجاريه و الإستثمارية المتاحة في الوقت
الحالي، و العمل على تذليل العقبات أمام المستثمرين،حيث أن مشاركتنا في
المؤتمر بورقه عمل بعنوان "البيئة الإقتصادية و الفرص الإسثمارية في
السلطنة" يؤكد أهمية توفير المعلومات و البيانات التي من شأنها تسهيل
الإعتمادات و الإجراءات التجاريه للمستثمر، كما أن المعرض فرصه لعقد
إجتماعات ثنائيه مع المستثمرين و الإجابه على تسؤلاتهم فيما يخص الوضع
الإقتصادي الراهن في السلطنه و المناطق الصناعيه و المنطقه الحره و
المؤسسات الدوليه و المحليه البارزه القائمه في هذه المناطق"
كما أضافت " مهمتنا الأساسيه تكمن في تعزيز الصوره الإيجابيه التي
تتمتع بها السلطنه و تسخيرها لجذب المستثمر الأجنبي من خلال إرسال
رسائل موحده و متجانسه عن مناخ الإستثمار و طبيعته، و بطبيعه الحال فإن
التوجه السائد للمستثمر اليوم هو البحث عن الوجهات الإستثماريه الأكثر
أمناً و أستقراراً و خصائص أخرى كمدى توفر الموارد البشريه و البنيه
الاساسيه، و هي خصائص تتمتع بها السلطنه ينبغي توظيفها و إبراز
أهميتها"
و أكدت في تصريح لها " من المهم أن ندرك أن الترويج للإستثمار في
السلطنه لا يأتي في إطار جهود فرديه لمؤسسه ما، بل هو عمل مشترك لمختلف
الجهات و المؤسسات الحكوميه و الخاصه المعنيه، قد تواجهنا بعض التحديات
المستقبليه و لكن الأهم هو الإستمرار في دفع عجله التنميه و دعم
الأعمال التجاريه ،و تشجيع الإستثمار المحلي و الدولي و خلق فرص عمل
جديده"
|
|
للأعلى
|
الهيئة العامة لترويج الإستثمار و تنمية الصادرات تلتقي الوفد الروسي
الزائر
فارس
الفارسي:
سُبل
التعاون
متعددة و
نسعى
لتوظيفها
نسرين
أحمد
جعفر:
توفير
المناخ
الإستثماري
المناسب
هو
مهمتنا
إلتقى
الوفد
الروسي
الذي زار
السلطنة
خلال هذه
الفترة
بالمسؤولين
بالهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
و تنمية
الصادرات
لبحث سبل
التعاون
الإقتصادي
بين
السلطنة
و روسيا
وذلك في
إطار
تفعيل
العلاقات
العمانية
الروسية
الوطيده
و
إستعراض
العلاقات
التجارية
بين
الدولتين
و قد
ترأس
الجانب
الروسي
الدكتور
سيرجي
تيشكن
رئيس
مجلس
إدارة
مجلس
الاعمال
العماني
الروسي و
رافقه
الدكتور
ميخائيل
أرزاكوف
رئيس
مجلس
إدارة
شركة
مجان
العالمية
للتطوير
و الرئيس
التنفيذي
لمجلس
الأعمال
العماني
الروسي
وعدد من
المسؤولين
و حضر
الإجتماع
من جانب
الهيئة
الفاضلة
نسرين
بنت أحمد
جعفر
مدير عام
ترويج
الإستثمار
والفاضل
فارس بن
ناصر
الفارسي
القائم
بأعمال
مدير عام
تنمية
الصادرات.
و قد
تناول
االلقاء
العديد
من
المواضيع
التي تهم
الجانبين
أبرزها
بحث سبل
التعاون
المتاحة
في
المجال
الإقتصادي
و أهم
الفرص
الإستثمارية
التي
تتمتع
بها
السلطنة
والتسهيلات
و
الحوافز
التي
تقدم
للمستثمر،
كما تم
تسليط
الضوء
على أهم
المشاريع
القائمة
و
المناطق
الإستثمارية
الواعدة
كالمنطقه
الحره
بصلاله و
صحار و
الدقم و
المناطق
الصناعية
و أهم
الشركات
القائمة
في
المجالات
المختلفة
الدولية
و
المحلية
.
و من
جانبها
أكدت
الفاضلة
نسرين
أحمد
جعفر في
اللقاء
الذي جمع
الجانبين"
إن هذا
اللقاء
يعد فرصة
للتعريف
بأهم
الإستراتيجيات
التي
تتبعها
الهيئة
في سبيل
جذب
المستثمرين
و
تعريفهم
بنوعية
الخدمات
و الدعم
التي
يمكننا
تقديمه
للمستثمر،
وقد تم
خلال
الاجتماع
مناقشة
المواضيع
المتعلقه
بالتسهيلات
التجاريه
كالضرائب
و الدعم
التجاري
و خدمات
التمويل"
مضيفه "
بأن
اللقاء
هو مجرد
خطوة نحو
علاقات
تجاريه
أوسع و
لا تتوقف
مهمتنا
عند
التعريف
بالبيئة
الإستثمارية
و
الخدمات،
بل
تتعداها
إلى
العمل
على
توفير
إحتياجات
المستثمر
و تلبية
تطلعاته
فيما
يتعلق
بالتسهيلات
التجارية،
و روسيا
هي إحدى
الأسواق
المستهدفة
في
مجالات
عدة
كالتكنولوجيا
و
المعادن
و
الصناعات
البلاستيكية
وفقاً
لإستراتيجية
الإستثمار
المتبعة
و لذا
سنحرص
على
تنظيم
لقاءات
مماثلة و
من
المقرر
أن يعقد
لقاء آخر
هذا
العام في
مسقط و
آخر مطلع
العام
القادم
في موسكو
"
و أكد
الدكتور
سيرجي
تيشكن
بأن "
سلطنة
عمان
دولة
غنية
بفرص
إستثمارية
واعدة و
نحن نؤمن
بأهمية
إستغلال
هذه
الفرص
الإستفادة
منها و
أهمية
تبادل
الزيارات
المشتركة
في سبيل
تطوير
العلاقات
الإقتصادية
و
التجارية
"
مضيفاً "
ونسعى
لتأسيس و
بناء
علاقات
ناجحة في
عدة
مجالات و
ليس قطاع
الأعمال
فقط مما
يعود
بالفائدة
للجانبين،
و لذا
نأمل أن
تثمر عن
هذه
الزياره
إيجاد
شراكات
إستراتيجية"
و
من جانبه
أكد
الفاضل
فارس
الفارسي"
من المهم
تنظيم
لقاءات و
زيارات
من هذا
النوع
لتطوير
مثل هذه
العلاقات
و أخذها
لآفاق
أوسع في
ظل توفر
المناخ
الملائم
لهذه
الأنشطة،
فسبل
التعاون
متعددة و
نحن نسعى
لتوظيفها"
مؤكداً "
بأن
السلطنة
تحظى
بالعديد
من
المقومات
كالكوادر
البشرية
و البنية
الأساسية
و البيئة
الإستثمارية
الخصبة
مما
يؤهلها
للنهوض
بالعلاقات
التجارية
و
تطويرها"
|
|
للأعلى
|
|
المشاركة الثالثة للسلطنة في معرض بروكسل
لعام 2011

شارك
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات
(والذي
يطلق
عليه
الأن
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات)
وبالتنسيق
مع وزارة
الزراعة
والثروة
السمكية
ممثلة
بالمديرية
العامة
لتنمية
الثروة
السمكية
في
التنظيم
لمشاركة
الشركات
المصدرة
للأسماك
في معرض
بوسطن
للمأكولات
البحرية
وذلك
خلال
الفترة
من 20 –
22 مارس
2011م
بمدينة
بوسطن
بالولايات
المتحدة.
وتمكنت
الشركات
متمثلةً
بشركة
الأسماك
العمانية،
وشركة
البحيحي
للأسماك،
وشركة
المرسى
للأسماك،
وشركة
فخر عمان
من
الحصول
على
الاستجابة
الجيدة
للمنتجات
المعروضة
مثل جراد
البحر،
وذيول
جراد
البحر،
والروبيان،
والهامور،
والشبوط
البحري،
والمرجان
والقيمة
المضافة
للمنتجات
السمكية.
وقد أعرب
المشاركين
عن ثقتهم
بعد أن
تمخضت
هذه
المشاركة
بالاجتماع
مع
العديد
من
المستوردين،
والموزعين
للمنتجات
البحرية
الطازجة،
والمجمّدة،
وذات
القيمة
المضافة
والتي
أسفرت عن
عقد
صفقات
تجارية.
وقد أفاد
السيد/
دورين
مدير عام
شركة
المرسى
بأنه
تمكن من
الحصول
على
طلبات
شراء
بلغت
10,000آلاف
دولار
أمريكي
أسبوعياً،
كما تجري
مفاوضات
أيضاً
لتمويل
طلبات
شراء
بقيمة
500,00
ألف
دولار
أمريكي
سنوياً.
وصرح
السيد/
سونيل
أتور من
شركة
البحيحي
للأسماك
أنه تمكن
من عقد
صفقة
لطلبات
شراء
بقيمة
150,000الف
دولار
أمريكي
والتي تم
فتح خطاب
إعتمادها
من قبل
المشتري
من
الولايات
المتحدة.
ومن جهه
أخرى
تجرى
حالياً
مفاوضات
لإعتماد
طلبات
شراء
تبلغ
500,000الف
دولار
أمريكي.
وأفاد
السيد/
كروفلا
من شركة
الأسماك
العمانية
بأنهم
على وشك
إنهاء
صفقة
لطلبات
شراء
بقيمة
150,000الف
دولار
أمريكي،
إلى جانب
وضع
اللمسات
الأخيرة
على
طلبات
تبلغ
قيمتها
500,000
ألف
دولار
أمريكي
تتم
بشأنها
حالياً
مفاوضات
مع
مشترين
من كل من
الولايات
المتحدة
وكندا.
وأفاد
الفاضل/
محمد
أمين من
شركة فخر
البحار
أنه تمكن
من
الحصول
على
طلبات
شراء
بلغت
300,000
الف
دولار
أمريكي،
والتي
سوف
تتبعها
طلبات
جديدة
بعد
إنجاز
الطلب
الحالي.
وأفاد
الفاضل/
عماد
الشكيلي،
باحث
تسويقي
بالمركز
(والذي
يطلق
عليه
الأن
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات)
ومشارك
في
المعرض،
أن معرض
بوسطن
للمأكولات
البحرية
يجذب
المشترين
من جميع
أنحاء
العالم،
والذين
أظهروا
رغبة
حقيقية
لإستيراد
الأسماك
والمنتجات
السمكية
من سلطنة
عمان.
وأضاف،
أن هذه
المشاركة
مكنت
المصدرين
العمانيين
من
التعرف
على أحدث
المعدات
والأجهزة
والتكنولوجيا
المستخدمة
للأسماك
المعالجة،
فضلا عن
طرق
التعبئة
المختلفة
وتقنيات
التسويق.
وتجدر
الإشارة
إلى أن
الجناح
العماني
تمكن من
جذب ما
يصل إلى
100
زائر،
حيث أعرب
الكثيرون
عن
تقديرهم
وإعجابهم
بتصميم
الجناح
العماني.
|
|
للأعلى
|
|
السلطنة
تشارك بمعرض بوسطن للمأكولات السمكية، بالولايات المتحدة الأمريكية

مسقط -
بعد
النجاح
الذي
لاقته
مشاركه
السلطنة
في معرض
بروكسل
للمأكولات
البحرية
لعام
2010 ،
أحد أهم
و أكبر
المعارض
الدولية
للمأكولات
البحرية،
والذي
يقام
سنوياً
في
بلجيكا
تأتي هذه
المشاركة
للسنه
الثالثة
على
التوالي
هذا
العام،
حيث قامت
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات
بالتعاون
مع وزارة
الزراعة
والثروة
السمكية
بتنظيم
مشاركة
السلطنة
في
المعرض
بدعم من
أربع
شركات
عمانية
مصدرة
للأسماك
وتمثّلت
في شركة
الأسماك
العمانية،
وشركة
البحيحي،
وشركة
المرسى،
وشركة
فخر
عمان،
كما شارك
أحد
المسؤولين
من بنك
التنمية
العماني
ضمن
الوفد.
وقد لاقت
المنتجات
العمانية
المعروضة
تقبلاً و
إستحساناً
،مثل
التونة،
والتونة
المعلبة،
والتونة
المجمّدة
والمطبوخة
مسبقا،
وجراد
البحر،
وذيول
جراد
البحر،
والروبيان،
والهامور،
والشبوط
البحري،
والقيمة
المضافة
للمنتجات
السمكية.
وقد أعرب
المشاركين
عن ثقتهم
في أن
المنتجات
العمانية
المعروضه
ذات جوده
عاليه و
أن
الإستفاده
من هذه
المشاركة
كبيره،
حيث تمخض
عنها
إجتماعات
مع
العديد
من
المستوردين،
والموزعين
للمنتجات
البحرية
الطازجة،
والمجمّدة،
وذات
القيمة
المضافة،
حيث بلغت
قيمة
الصفقات
2,4
مليون
دولار
أمريكي
للأسماك
الطازجة
والمجمّدة.
وقد
أعربت
جميع
الشركات
المشاركة
في
المعرض
عن
تفاؤلها
في
استمرارية
التعارفات
التجارية
الدولية
التي
كوّنتها
مع أهم
المستوردين
في
أوروبا
ومختلف
دول
العالم،
و أشاد
العديد
من
المشاركين
بمشاركة
السلطنة
الفعّالة
وأن
الجناح
العماني
هو
الجناح
العربي
الوحيد
في
المعرض.
كما
أكدوا أن
هذه
المشاركة
تعد فرصة
جيّدة
للتعرف
على آخر
المعدات،
والألات،
والتقنيات
الحديثة
في مجال
الصناعة
السمكية،
بالإضافة
إلى أحدث
طرق
التغليف
والتسويق.
وقد
اجتذب
الجناح
العماني
ما يقارب
500 زائر
خلال
الثلاثة
أيام
التي
أستمر
فيها
المعرض،
كما قام
سعادة
السفير
الشيخ
غازي بن
سعيد
الرواس
سفير
السلطنة
المعتمد
لدى
بلجيكا
وأعضاء
السفارة
بزيارة
الجناح
العماني
مثمنين
للشركات
العمانية
مثل هذه
المشاركه
في
المعارض
و
المحافل
الدولية
مؤكداً
سعادته
أنها
بادرة
طيبه
نأمل
إستمراريتها.
وقد صرح
الفاضل/
أيمن
أمبوسعيدي
مدير
دائرة
تنمية
الصادرات
بالهيئة
والذي
رافق
الوفد
المشارك
بأن هذه
المشاركة
فرصه
جيده
للشركات
العمانية
تتيح لهم
الإلتقاء
مع
المستوردين
الدوليين،
والتعرف
على جميع
التقنيات
وأحدثها
في مجال
الانتاج،
وضبط
الجودة،
والتغليف،
وشحن
الأسماك.
كما
تمكنت
الشركات
المشاركة
من
الاستطلاع
على طرق
العرض
المختلفة
لجذب
المشترين
وذلك من
خلال
زيارتهم
للأجنحة
الأخرى
في
المعرض.
|
|
للأعلى
|
وفد مكون
من 15 عضواً يغادر السلطنة للمشاركة في المعرض الأوروبي للمأكولات
السمكية في بروكسل، بلجيكا

يعقد
المعرض
الأوروبي
للمأكولات
السمكية
في
بروكسل
في
بلجيكا
سنوياً
والذي
يجتذب
البائعين
والمشترين
للمأكولات
السمكية
من
أوروبا
ومختلف
دول
العالم.
ويشارك
بالمعرض
أكثر من
1600
عارض من
أكثر من
77 دولة.
كما يوفر
المعرض
الفرصة
للعاملين
في قطاع
المأكولات
السمكية
للإلتقاء
في مكان
واحد مع
الشركات
المصنعة
والموزعة
والشركات
المقدمة
للخدمات
المتعلقة
بهذا
القطاع.
ومتابعةً
للمشاركات
الناجحة
في
المعرض
خلال
الدورتين
السابقتين
في عامي
2009 و
2010، تم
تنظيم
جناح
السلطنة
بالتعاون
بين
الهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
وتنمية
الصادرات
وزارة
الزراعة
والثروة
السمكية.
هذا
وسيغادر
الوفد
المكون
من 15
عضواً
إلى
بروكسل
للمشاركة
في
المعرض
الذي
سيقام
خلال
الفترة
من 3-5
مايو
2011م،
وذلك في
بروكسل
في
بلجيكا.
وأفاد
الفاضل/
أيمن بن
حسن
أمبوسعيدي،
مدير
دائرة
تنمية
الصادرات
بالهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
وتنمية
الصادرات،
والذي
سيترأس
وفد
الهيئة،
أفاد بأن
4 شركات
عمانية
مصدرة
للأسماك
ستشارك
بعرض
منتجاتها
في
الجناح
العماني.
حيث قامت
كل من
الهيئة
ووزارة
الزراعة
والثروة
السمكية
بحجز
مساحة 72
متراً
مربعاً
للجناح
العماني.
وقد عبر
الفاضل/
أيمن
أمبوسعيدي
عن
تقديره
لوزارة
الزراعة
والثروة
السمكية
لجهودهم
لتطوير
القطاع
السمي
بالسلطنة
وتعزيز
كفاءة
الصناعات
السمكية.
وتأتي
المشاركة
في
المعارض
الدولية
مثل معرض
بوسطن
للمأكولات
السمكية
والمعرض
الاوروبي
للمأكولات
السمكية
بهدف جذب
الإستثمارات
وتنمية
الصادرات
السمكية
من
السلطنة
والذي
يمثل
قيمة
مضافة
للقطاع
السمكي.
وقد حث
الفاضل/
أيمن
أمبوسعيدي،
الشركات
العمانية
المصدرة
للاسماك
على
الأستفادة
القصوى
من هذه
المشاركة
بالمعرض
ودعى هذه
الشركات
إلى
مناقشة
نتائج
هذه
المشاركات
وكيفية
تطويرها
بعد
إنتهاء
المشاركة
بالمعرض.
|
|
للأعلى
|
|
مشاركة
لافتة للسلطنة في معرض "سورينج آت ماجيك 2011"

نظم
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات
مشاركة 4
من
الشركات
العمانية
المصدرة
للمنسوجات
والملابس
الجاهزة
بمعرض
"سورينج
آت ماجيك
2011"
الذي عقد
خلال
الفترة
من 13
إلى 16
فبراير
2011 في
مركز
المعارض
في لاس
فيغاس
بالولايات
المتحدة
الأمريكية.
وقد شهد
معرض
"سورينج
آت ماجيك
2011"
زيادرة
في الحجم
بمقدار
35% أكبر
مما كان
عليه في
فبراير
2010،
وشهد
المعرض
عرض
تشكيلة
واسعة
ومتنوعة
من
الملابس
والاكسسوارات
ومصانع
النسيج
وموردي
القطع
والمكونات،
وسلسلة
من
استوديوهات
طباعة
التصاميم
وموردي
الأزياء
من جميع
أنحاء
العالم.
وشاركت
في
المعرض 4
من
الشركات
العمانية
المصدرة
للمنسوجات
والملابس
الجاهزة
وهي شركة
نسيج
عمان
ش.م.م ،
شركة
العبيداني
الدولية،
ومصانع
مسقط
للخيوط
ش.م.ع.ع
وابيكس
لتسويق
المنسوجات.
وقد عادت
هذه
المشاركة
بالنفع
على
المصدرين
العمانيين
من حيث
التعرف
على
المنتجات
وطرق
العرض،
واتجاهات
الموضة،
وتحديد
استراتيجيات
التسعير
المناسبة
والذي
بدوره
سيساهم
في نهاية
المطاف
إلى
تحسين
فرص
تصدير
المنتجات
العمانية
إلى
السوق في
الولايات
المتحدة.
وقد
أتاحت
هذه
المشاركة
للشركات
العمانية
المصدرة
للمنسوجات
والملابس
الجاهزة
فرص
التعرف
على سوق
المنسوجات
والملابس
في
الولايات
المتحدة.
كما
وأتيحت
له فرصة
للاجتماع
مع
المستوردين
والموزعين
من جميع
أنحاء
العالم.
ومن ضمن
ردود
الفعل
للشركات
العمانية
المشاركة،
أفاد
السيد/
شهزاد
خان،
مدير
التسويق
بمصانع
مسقط
للخيوط
بأن
المشاركة
تعتبر من
الجهود
الجيدة
للترويج
لمنتجات
النسيج
العماني.
وعلق
السيد/
كاران
سادانا،
الرئيس
التنفيذي
لشركة
نسيج
عمان بأن
اللقاءات
الثنائية
التي
عقدت مع
المستوردين
والمهتمين
تعتبر
بادرة
ممتازة
للترويج
لمنتجات
النسيج
العماني.
كما ذكر
السيد/
نفيد
سمر،
الرئيس
التنفيذي
لشركة
ابيكس
لتسويق
المنسوجات
بأنها
كانت
رحلة
ناجحة
كما أن
الشركة
قد ألتقت
مع
الكثير
من
العملاء
المحتملين
الذين
أبدوا
اهتماما
في تقديم
طلبات
الشراء.
وصرح
الفاضل/
فارس بن
ناصر
الفارسي،
القائم
بأعمال
مديرعام
تنمية
الصادرات
بالمركز
ومشارك
في
المعرض،
بإنه
واستنادا
إلى
الردود
الإيجابية
للشركات
العمانية
المشاركة،
يعتزم
المركز
الإستمرار
في دعم
صناعة
النسيج
والملابس
للدخول
إلى سوق
الولايات
المتحدة
الإمريكية
من خلال
زيادة
المشاركة
في
المعارض
القادمة. |
|
للأعلى
|
|
قمة
الشراكة 2011م بجمهورية الهند

نظم
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات
بالتعاون
مع اتحاد
الصناعات
الهندية
ووزارة
التجارة
والصناعة
الهندية
فعاليات
قمة
الشراكة
2011
وكان تحت
رعاية
معالي
أناند
شارما
وزير
التجارة
والصناعة
الهندي
والتي
عقدت
بتاريخ
24 و 25
من شهر
يناير
بمشاركة
أكثر من
1200
مشارك
يمثلون
30 دولة.
وترأس
وفد
السلطنة
المشارك
في القمة
معالي
مقبول بن
علي بن
سلطان
وزير
التجارة
والصناعة
وسعادة
الدكتور
سالم بن
ناصر
الإسماعيلي
الرئيس
التنفيذي
للمركز
العماني
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات
وسعادة
خليل بن
عبدالله
الخنجي
رئيس
غرفة
تجارة
وصناعة
عمان
وعدد
كبير من
المسؤولين
ورجال
الأعمال
العمانيين.
وألقى
معالي
مقبول بن
علي بن
سلطان
وزير
التجارة
الصناعة
كلمة
خلال
افتتاح
أعمال
القمة
عبر من
خلالها
عن أهمية
مشاركة
السلطنة
في القمة
.واستعرض
في كلمته
العلاقات
التجارية
التاريخية
بين
السلطنة
والهند
في
المحيط
الهندي
والتي
توجت
بتأسيس
رابطة
الدول
المطلة
على
المحيط
الهندي
للتعاون
الإقليمي
منوها أن
السلطنة
والهند
من
الأعضاء
المؤسسين
للرابطة.وأكد
معاليه
على
أهمية
التجارة
في
المجال
الزراعي
لتنمية
الدول
الفقيرة
حيث أن
الاهتمام
بهذا
الجانب
سيشجع
المستثمرين
المحليين
والأجانب
بالاستثمار
في
القطاع
الزراعي
والصناعات
المعتمدة
على
المنتجات
الزراعية
مشيرا
إلى أن
هذا
الاتجاه
سيوفر
فرص عمل
وبالتالي
يحد من
ظاهرة
الفقر
وكثير من
مشاكل
الأمن
الغذائي.
وأقيمت
على هامش
أعمال
قمة
الشراكة
2011
جلسة
نقاش
والسلطنة
كانت
الدولة
محور
النقاش
حيث أدار
الجلسة
بانكاج
كيمجي
رئيس
الجانب
العماني
في مجلس
رجال
الأعمال
العماني
الهندي
تم من
خلالها
تسليط
الضوء
على
المناخ
الجيد
للاستثمار
في
السلطنة
والمشاريع
التي
سيتم
تنفيذها
خلال
الخطة
الخمسية
الثامنة
2011-
2015
والترويج
للمنطقة
الحرة في
ميناء
صحار
والخدمات
والتسهيلات
والمميزات
المتوفرة
بهدف
استقطاب
مزيد من
المشاريع
الاستثمارية
وخاصة
تلك
المرتبطة
بصناعات
الحديد
والمشاريع
التي
تستفيد
من موقع
ميناء
صحار
كمركز
لوجستي
إقليمي
لكافة
البضائع
والسلع
والخدمات.كما
تم تسليط
الضوء
على
مشروع
ميناء
الدقم
والحوض
الجاف
بالمنطقة
الوسطى
وموقعه
الجغرافي
الاستراتيجي
في
المنطقة
إضافة
إلى
الحوافز
والتسهيلات
المتوفرة
للمستثمرين.
وأقيم
على هامش
أعمال
قمة
الشركة
بالهند
2011
معرضا
للشركات
المشاركة
بالقمة
وضم
المعرض
جناحا
للسلطنة
شمل عددا
من
الشركات
العمانية
لتعريف
المشاركين
بخدمات
ومنتجات
تلك
الشركات.
حضر
افتتاح
فعاليات
أعمال
قمة
الشراكة
بالهند
2011
سعادة
السفير
حميد بن
على
المعني
سفير
السلطنة
المعتمد
لدى
جمهورية
الهند
وسعادة
عيسى بن
إبراهيم
الفارسي
القنصل
العام
لسلطنة
عمان
بمومباي
وسعادة
خليل بن
عبدالله
الخنجي
رئيس
غرفة
تجارة
وصناعة
عمان
وممثلون
عن ميناء
صحار
وميناء
الدقم
وشركة
النفط
العمانية
وعدد من
رجال
الأعمال
العمانيين
وعدد من
المسؤولين
بالهند
ووفود
الدول
المشاركة.يذكر
أن
مشاركة
السلطنة
في قمة
الشراكة
بالهند
2011
والتي
جاءت هذا
العام
تحت شعار
"شراكات
جديدة من
أجل
النهوض
بالاقتصاد"
هي
السابعة
على
التوالي
وتعد
الهند من
أبرز
الشركاء
التجاريين
للسلطنة
والقمة
تعد حدثا
سنويا
ينظمه
اتحاد
الصناعات
الهندية.
وعلى
هامش
انعقاد
القمة
التقى
معالي
مقبول بن
علي بن
سلطان
وزير
التجارة
والصناعة
بنظيره
معالي
أناند
شارما
وزير
التجارة
والصناعة
بجمهورية
الهند
الصديقة.وتم
خلال
اللقاء
استعراض
العلاقات
التجارية
بين
السلطنة
والهند
وبحث
أوجه
التعاون
المشترك
بين
البلدين
الصديقين
وخاصة في
مجالات
التجارة
والصناعة
ومصافي
النفط
وغيرها
من
المجالات.حضر
المقابلة
سعادة
عيسى بن
إبراهيم
الفارسي
القنصل
العام
للسلطنة
بمومباي
وسعادة
الدكتور
سالم بن
ناصر
الإسماعيلي
الرئيس
التنفيذي
للمركز
العماني
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات
وسعادة
السفير
حميد بن
على
المعني
سفير
السلطنة
المعتمد
لدى
جمهورية
الهند
وعدد من
الممثلين
لميناء
صحار
وميناء
الدقم
وشركة
النفط
العمانية. |
|
للأعلى
|
|
ممثل المركز في أستراليا وتوقيع اتفاقية
الترويج للعلب المعدنية

قام ممثل
المركز
في
استراليا
مستر/
أندري
يالدا
المدير
العام
لشركة
يونيفيرسال
تريدينج
جروب يوم
السبت
الموافق
27
نوفمبر
2010م
بتوقيع
اتفاقية
الوكالة
الحصرية
مع
الفاضل/
شيتانيا
غولابسي
كيمجي
عضو مجلس
الإدارة
في
التركي
للمشاريع
ش.م.م
وذلك
لتسويق
منتج
العلب
المعدنية
في كل من
استراليا
ونيوزيلندا،
حيث تم
توقيع
الاتفاقية
في مقر
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات.
وتختص
شركة
يونيفيرسال
تريدينج
جروب،
حيث
يتواجد
مقراها
الرئيسي
في سيدني
بأستراليا
بالعديد
من
المجالات
منها:-
التجارة
العامة،
وتيسير
التجارة
والتمثيل
الدولي،
والتعامل
مع مختلف
المنتجات
والخدمات
والتي
تغطي
مجموعة
واسعة من
الصناعات.
كما تختص
الشركة
الوطنية
لتصنيع
العلب
المعدنية
في عمان
بتصنيع
وطباعة
مختلف
الأصناف
والأحجام
والتصاميم
في علب
معدنية
اسطوانية
وأشكال
أخرى.
حيث تقوم
الشركة
بتوفير
منتجاتها
إلى
العديد
من
الشركات
المحلية،
كما تقوم
بالتصدير
إلى
أسواق
الإمارات
ودول
المجلس
وتعد
واحدة من
أبرز
الشركات
المصنعة
للعلب
المعدنية
في دول
مجلس
التعاون
الخليجي.
ويعتبر
المنتج
ذات
كفاءة
عالية في
احتواء
الأصباغ،
ومواد
البناء،
والكيماويات،
ومواد
التشحيم
والصناعات
الغذائية.
وقد رحب
الفاضل/
فارس بن
ناصر
الفارسي
المحترم،
القائم
بأعمال
مدير عام
تنمية
الصادرات
بالمركز
بمثل هذه
المبادرة
لتنمية
الصادرات،
علما بأن
المركز
قام
بتعيين
42 ممثل
تجاري له
في مختلف
دول
العالم
والذي
يمكن
للمصدرين
العمانيين
الاستعانة
بخدماتهم
وتمثيلهم
لها. |
|
للأعلى
|
|
تصنيف السلطنة ضمن أفضل خمس دول عالمياً في
ترويج الصادرات

صنفت
السلطنة
ممثلة في
الهيئة
العامة
لترويج
الاستثمار
وتنمية
الصادرات
من ضمن
أفضل خمس
دول
عالمياً
في مجال
تنمية
وترويج
الصادرات.
وقد تم
إختيار
الهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
وتنمية
الصادرات
من بين
مجموعة
من
مؤسسات
تنمية
الصادرات
في كل من
البرازيل
وماليزيا
وأرمينيا
ودولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
حيث
نافست
المؤسسات
المختلفة
للفوز
بجائزة
شبكة
منظمات
ترويج
التجارة
من خلال
عرض مؤجز
لوصف
ادائها
في قياس
وتسجيل
تأثير
أنشطتها
في دعم
التجارة.
وصرح
سعادة/
د. سالم
بن ناصر
الإسماعيلي،
الرئيس
التنفيذي
للمركز
قائلاً "
يسرني أن
يحضى
المركز
بهذا
التقدير
الدولي
على
نشاطه في
مجال
تنمية
الصادرات.
كما إنني
ورئيس
مجلس
إدارة
المركز،
معالي
وزير
التجارة
والصناعة
الموقر،
فخورون
جداً
بفريق
العمل
بالمركز
على
جهودهم".
وينظم
هذه
المسابقة
كل عامين
مركز
التجارة
الدولية
(ITC) ،
وهي
منظمة
مشتركة
بين كل
من مؤتمر
الأمم
المتحدة
للتجارة
والتنمية
(الأونكتاد)
ومنظمة
التجارة
العالمية
(WTO)،
ومقرها
في جنيف،
سويسرا.
وقد عمد
المركز
إلى وصف
أداءه من
حيث
المؤشرات
الكمية
وتكييفها
وتطبيقها
لقياس
وتقييم
جدوى
دراساتها
لسوق
تصدير
قطاع
الصناعة
التحويلية
غير
النفطية
في سلطنة
عمان.
كما قام
المركز
وكجهة
حكومية
ومقرها
السلطنة
حتى الآن
بإعداد
ست
دراسات
من هذا
القبيل
لكل من
اليمن
(2001)،
وكينيا
وتنزانيا
(2002)،
إيران
(2003)،
وسوريا
(2004)،
السودان
(2007)
وليبيا
(2009)
والتي
عرض من
خلالها
الفرص
المتاحة
في هذه
الأسواق
للصادرات
العمانية
غير
النفطية.
حيث أن
هذه
الدراسات
متاحة
لجميع
الشركات
العمانية
المصدرة.
وقد
تنافس
المركز
هذا
العام
على
جائزة
فئة
البلدان
النامية
والتي
فازت بها
البرازيل،
كما فازت
موريشيوس
في فئة
الدول
الأقل
نمواً،
في حين
فازت
المملكة
المتحدة
في فئة
البلدان
المتقدمة. |
|
للأعلى
|
|
الصادرات العمانية المنشأ غير النفطية:
الهيئة العامة لترويج الإستثمار وتنمية الصادرات يعد دراسة لتسويق
المنتجات العمانية إلى الهند.
تماشياً
مع أهداف
المركز
في
الترويج
للصادرات
العمانية
المنشأ
غير
النفطية،
قام
المركز
بإعداد
دراسة
لتسويق
المنتجات
العمانية
للسوق
الهندية.
أفاد
الفاضل/
فارس بن
ناصر
الفارسي،
القائم
بأعمال
مدير عام
تنمية
الصادرات
بالهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
وتنمية
الصادرات،
بأن
المركز
قد قام
بإعداد
دراسة
حول
السوق
الهندية
لتصدير
عدد من
المنتجات
العمانية
المنشأ
غير
النفطية.
ويعتزم
المركز
إقامة
ندوة حول
التصدير
إلى
السوق
الهندية
وذلك
بناءاً
على
مخرجات
الدراسة
للسوق
الهندية،
حيث أنه
من
المزمع
إقامة
هذه
الندوة
بتاريخ
14
ديسمبر
2010م
بقاعة
أفراح
بفندق
جراند
حياة.
وقد عبر
الفاضل/
فارس
الفارسي،
عن رضاه
بكون كل
الدراسات
السبع
والتي
أعدها
المركز
سابقا
لعدة
أسواق قد
نتج عنها
زيادة
ملحوظة
في
الصادرات
العمانية
غير
النفطية
وقد شملت
هذه
الأسواق
كلا من
اليمن،
سوريا،
إيران،
كينيا،
تنزانيا،
السودان
وليبيا.
كما ذكر
الفاضل/
فارس
الفارسي،
بأن
الهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
وتنمية
الصادرات
قد إتبع
عند
إعداد
هذه
الدراسة
أساليب
علمية
محددة
عبر
التركيز
على
العناصر
الرئيسية
وبالإعتماد
على
الدروس
المستفادة
من
الدراسات
السبع
السابقة
في
الأسواق
المستهدفة.
الهند
والسلطنة-
بناء
علاقات
تجارية
قوية.
إن
التبادل
التجاري
بين
السلطنة
والهند
قد نما
بمستوى
ملحوظ.
فقد نمت
التجارة
بين
البلدين
لتصل إلى
1.62
مليار
دولار
أبمريكي
( 624
مليون
ريال
عماني)
في عام
2009م،
مقارنة
بـ 0.62
مليار
دولار
أمريكي
(238
مليون
ريال
عماني)
في عام
2005م.
حيث نمت
الصادرات
العمانية
إلى
الهند
بمتوسط
نمو سنوي
بلغ 27%
خلال
السنوات
بين
2005-
2009م.
كما أن
الصادرات
الهندية
للسلطنة
نمت
بمتوسط
نمو سنوي
بلغ 28%
خلال نفس
الفترة.
وستعمل
الدراسة
التي
أعدها
المركز
على بناء
علاقات
تجارية
قوية
والترويج
لمزيد من
التبادل
التجاري
بين
البلدين.
الصادرات
العمانية
للهند-
الحاجة
إلى
تنويع
سلة
الصادرات.
بالرغم
من تنوع
واردات
السلطنة
من
الهند،
إلا أن
أغلب
الصادرات
العمانية
للهند
تتركز
على بعض
المنتجات
عالية
القيمة.
حيث تمثل
صادرات
السماد
والنفط
النسبة
الأكبر
من هذه
الصادرات
(72%) من
قيمة
الصادرات
العمانية
إلى
الهند في
عام
2009م.
وإذا ما
أستثنينا
هذين
المنتجين،
فإن
الصادرات
العمانية
المنشأ
غير
النفطية
إلى
الهند قد
نمت بعدل
نمو سنوي
بلغ 30%.
ويبدو
هذا
مؤثرا
عند
مقارنة
ذلك
بالمتوسط
العام
لنمو
الصادرات
العمانية
المنشأ
غير
النفطية
والتي
بلغت
10.2% في
عام
2009م.
وهذا
يؤكد
أهمية
الفرص
التي
يمثلها
السوق
الهندي
كأحد أهم
الأسواق
النأشئة
للصادرات.
وستركز
الدراسة
على
الفرص
لتحقيق
التنويع
المطلوب
في سلة
الصادرات
العمانية
المنشأ
غير
النفطية
بهدف خفض
الإعتماد
على
منتجات
قليلة.

آلية
مدروسة
في تحديد
قائمة
المنتجات
القابلة
للتصدير
إلى
الهند.
بعد عدة
عمليات
إستمرت
لفترة 12
أسبوعاً
تم خلال
تحليل
العديد
من
البيانات
التجارية
وإجراء
العديد
من
النقاشات
مع
المصدرين،
قام كل
من
المركز
والشركة
الإستشارية
المنفذة
للدراسة
بتحديد
عدد 21
منتجاً
عمانياً
لتقوم
الدراسة
بالتركيز
عليها في
السوق
الهندية.
حيث قامت
الشركة
الإستشارية
بالتواصل
مع أكثر
من 150
شركة
عمانية
مصدرة
لمعرفة
مدى
إهتمام
هذه
الشركات
بإستكشاف
السوق
الهندي
والفرص
التي
يوفرها
لصادراتهم.
وخلال
الإستقصاء
الذي
قامت به
الشركة
الإستشارية،
وقد أبدت
56 شركة
عمانية
مصدرة
إهتمامها
بالسوق
الهندية.
وبعد
عملية
الإستقصاء
قام كل
من
الشركة
الإستشارية
والهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
وتنمية
الصادرات
بالإلتقاء
بالشركات
العمانية
التي
أبدت
إهتماها
بالسوق
الهندي
وقد تركز
النقاش
حول
تحليل
الواردات
الهندية
للمنتجات
ذات
العلاقة،
والتعريفات
الجمركية
الخاصة
بالإستيراد
في
الهند،
وحجم
المنافسة
في السوق
الهندية.
وقد حدد
المركز
قائمة
بالمنتجات
التي
يمكن
تصديرها
من
السلطنة
إلى
الهند.
حيث شملت
المنتجات
سلة
تتكون من
21 منتجا
ستقوم
الدراسة
بالتركيز
عليها
بمزيد من
الدراسة
والتحليل.
منتجات
من أجل
دراسة
الهند:
|
الرقم |
المنتج |
الرقم |
المنتج |
|
1 |
التوابل |
12 |
خام
الكروم |
|
2 |
الزيوت النباتية |
13 |
بلاط
السيراميك |
|
3 |
العطور |
14 |
حجر الكوارتز والرخام |
|
4 |
الأوراق الأمنية |
15 |
الحلويات |
|
5 |
الحجر الجيري |
16 |
التمور |
|
6 |
موصلات الألومنيوم |
17 |
الميثانول |
|
7 |
أفلام التغليف |
18 |
الأثاث المعدني |
|
8 |
أنابيب ومواسير الحديد |
19 |
الفرش المطاطية والبلاستكية |
|
9 |
BOPP أفلام |
20 |
الأنابيب والمواسير البلاستكية |
|
10 |
البولي بروبلين |
21 |
البسكويت |
|
11 |
قطع غيار السيارات |
|
|
مبادرة
تستمر
لمدة سنة
كاملة
مقسمة
على
مرحلتين
أفاد
الفاضل/
فارس
الفارسي،
بأن
المرحلة
الأولى
من
الدراسة
سيتم
الإنتهاء
منها
بحلول
ديسمبر
2010م،
وستشمل
تحليل
مفصل
للسوق
والفرص
المتوافرة
للمنتجات
المحددة
للتصدير
للسوق
الهندية.
يليها
عقد ندوة
بالسلطنة
بالتركيز
على
المصدرين
للمنتجات
المحددة
لإطلاعهم
على
مخرجات
الدراسة
وخلق
الوعي
لدى هذه
الشركات
حول
الفرص
التصديرية
المتوافرة
بالسوق
الهندية.
أما
بالنسبة
للمرحلة
الثانية
سوف
تستمر
لمدة 6
أشهر،
حيث يتم
خلالها
العمل
على
تسهيل
التبادل
التجاري
بين
الشركات
العمانية
المصدرة
والشركات
الهندية
المستوردة
عبر
سلسلة من
الفعاليات
مثل عقد
لقاءات
ثنائية
وأنشطة
المتابعة
والتي
سيقوم
بتنظيمها
كل من
الهيئة
العامة
لترويج
الإستثمار
وتنمية
الصادرات
والشركة
الإستشارية. |
|
للأعلى
|
|
السلطنة تشارك في المعرض الاكبر للرخام في
العالم في ايطاليا

نظم الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات مشاركة السلطنة في
المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا صناعة الاحجار
المختلفة (مارموماك 2010) خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2010
في مدينة فيرونا وذلك بمشاركة 4 من الشركات المصدرة العمانية للرخام
والأحجـار ضمن "الجناح العماني".
ويعتبر المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا صناعة
الاحجار المختلفة واحداً من أكبر معارض الرخام في أوروبا والذي يستقطب
أعداداً كبيرة من الزوار من جميع أنحاء العالم. وتعتبرهذه المشاركة
جزءاً من مبادرات الهيئة العامة لترويج الأستثمار وتنمية الصادرات
للوصول إلى أسواق جديدة وتحديد فرص تجارية وشراكات جديدة في قطاع
المنتجات المعدنية. وقد حققت صادرات منتجات المعادن معدل نمو مثير
للإعجاب بلغ 154٪ خلال 4 الأشهر الأولى من العام 2010 بالمقارنة مع نفس
الفترة من العام 2009.
هذا وقد شاركت 4 من شركات الرخام والأحجار العمانية ضمن الجناح العماني
وهي شركة محاجر الخليج، الشنفري للرخام، مؤسسة التركي وشركة الخليج
للتعدين. وشاركت شركة النصر للتجارة والمقاولات ضمن جناحها الخاص في
المعرض. كما زار المعرض مسؤولون من شركة العجمي للرخام، شركة التيل
الوطنية وكذلك من شركة حمود الرشيدي وإخوانه للتجارة.
كما زار جناح سلطنة عمان كل من سعادة/ ناصر بن منصور السناوي الحارثي،
سفير سلطنة عمان في ايطاليا وسعادة/ جوفاني كولومبو، أمين عام الاتحاد
الأوروبي للمعارض الزراعية ومنظمي المعارض بفيرونا في ايطاليا .
وقد ساعدت هذه المشاركة المصدرين العمانيين في التعرف على التكنولوجيات
الجديدة في مجال التعدين والرخام والقطع والتعبئة وغيرها. كما اتاحت
للمصدرين العمانيين فرصة للإلتقاء مع المستوردين والموزعين ومقاولين
البناء من جميع أنحاء العالم .
وأكد الفاضل/ فارس ناصر الفارسي، القائم بأعمال مدير عام تنمية
الصادرات بالمركز، والذي كان من ضمن المشاركين بالمعرض ،أن الهيئة
العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يخطط لحجز جناح أكبر للمشاركة
في المعرض لعام 2011، حيث ستكون هناك فرصة لمشاركة المزيد من شركات
الرخام والأحجار العمانية وجني أقصى إستفادة من المعرض. |
|
للأعلى
|
|
بدء اعمال الدورة الحادية عشر للجنة
العمانية الألمانية المشتركة


برلين في 2 يونيو/العمانية/ افتتح معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين
عام وزارة الخارجية رئيس الجانب العماني في اللجنة العمانية الألمانية المشتركة مع
نظيره الألماني معالي الدكتور بيرند فافن باخ أمين عام وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا
الألمانية رئيس الجانب الألماني باللجنة مساء اليوم بالعاصمة الألمانية برلين أعمال
الدورة الحادية عشرة لاجتماعات اللجنة العمانية الألمانية المشتركة.
وقد القى معالي السيد امين عام وزارة الخارجية كلمة خلال الافتتاح أكد من خلالها
على عمق العلاقات الثنائية بين الجانبين الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود والقائمة على
الصداقة والاحترام المتبادل والقيم والمصالح المشتركة فضلا عن ما تمثله هذه الشراكة
العمانية الألمانية من أساس مثالي ونموذجي للتفاعل مع العالم المعاصر.
وأشار معاليه إلى الفرص الاسثمارية الغنية التي تتمتع بها السلطنة ودول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام والسعي إلى الاستدامة في مجالات الطاقة
والبيئة والتقنيات الخضراء والأمن الغذائي والمائي وذلك في ظل التوقعات بأن يبلغ
عدد سكان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجتمعة حوالي 5ر53 مليون نسمة بحلول
عام 2020م بزيادة قدرها 30 بالمائة عن عام 2000م بالإضافة إلى التوقعات بنمو إجمالي
الناتج المحلي إلى 56 بالمائة من مستواه في عام 2000م وذلك بارتفاع من 6ر341 مليار
دولار أمريكي في عام 2000م إلى أكثر من/2/ تريليون دولار أمريكي في عام 2020م فضلا
عن ما يشكله ذلك من تحديات للسلطنة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وما
اتخذته من تدابير لضمان التنمية المستدامة والتنوع في مجالات كالاستثمار في الوقود
ومصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة المياه والاستثمار في تحلية المياه والأمن
الغذائي.
كما حث معاليه مجتمع الأعمال الألماني على الاستفادة من المناخ الاستثماري بالسلطنة
وما يوفره من فرص في ظل التطور المتواصل للاقتصاد العماني وإمكانياته المتاحة لمزيد
من التعاون في مختلف مجالات الأعمال والعلاقات الحكومية والقطاع الخاص من الجانبين
خلال السنوات القادمة.
وعلى هامش الزيارة قام الوفد المرافق لمعالي السيد امين عام وزارة الخارجية إلى
اجتماعات اللجنة العمانية الألمانية المشتركة بزيارة إلى منطقة أدلرشوف والتي تعتبر
من أهم واحات المعرفة في برلين وتضم حوالي 793 شركة و18 من معاهد الأبحاث العلمية
علاوة على أنها مدينة للعلم والتكنولوجيا والاعلام.
تجدر الإشارةإلى أن وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الألمانية نظمت على هامش أعمال
اجتماعات اللجنة العمانية الألمانية المشتركة ندوة اقتصادية مشتركة تضمنت ثلاث
أوراق عمل من الجانب العماني وورقتي عمل من الجانب الألماني حيث قدمت المهندسة
نسرين بنت أحمد جعفر مدير عام ترويج الاستثمار في الهيئة العامة لترويج الاستثمار
وتنمية الصادرات ورقة عمل حول فرص الاستثمار ومجالات التعاون الاقتصادي المتوفرة في
السلطنة.
كما قدم يوسف بن سعيد العويسي نائب مدير تطوير المشاريع بشركة تكامل للاستثمار ورقة
عمل حول التعريف بالشركة وأهم المشاريع التي تقوم بتنفيذها شركة النفط العمانية
فيما قدم الدكتور عبدالله بن محمد الزكواني مدير مركز الابتكار والبحوث بالمؤسسة
العامة للمناطق الصناعية ورقة عمل حول الابتكارات في البحوث العلمية.
حضر اجتماعات اللجنة العمانية الألمانية المشتركة في برلين سعادة الشيخ عبدالملك بن
عبدالله الهنائي وكيل وزارة الاقتصاد الوطني للشؤون الاقتصادية وسعادة طالب بن
ميران الرئيسي رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية وسعادة الدكتورة زينب
بنت علي القاسمي سفيرة السلطنة المعتمدة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية وعدد من
ممثلين القطاع العام والخاص بالسلطنة.
|
|
للأعلى
|
|
المركز يشارك في
الملتقي الاقتصادي العربي الالماني الثالث عشر في برلين

شارك الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في الملتقي الاقتصادي العربي
الالماني الثالث عشر ، والذي أقيم في الفترة 2 – 4 يونيو 2010 في برلين بألمانيا ،
وقد أكد معالي الدكتور جيدو فسترفيله وزير الخارجية ونائب المستشارة الألمانية على
إهتمام ألمانيا المتزايد في دعم تطوير العلاقات العربية الألمانية وخاصة في المجال
الإقتصادي. يأتي ذلك من خلال الزيارات المكثفة للمسئولين الألمان إلى الدول
العربية، جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال حفل العشاء الذي أقامته الغرفة في إطار
الملتقى الإقتصادي العربي الألماني الثالث عشر مساء يوم 3 يونيو 2010 في فندق
ريتزكارلتون في برلين. وأكد فسترفيله على تشجيعه للتعاون الإقتصادي وخاصة بين
الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعا المستثمرين العرب إلى توسيع نشاطهم الإستثماري في
ألمانيا لما يساهم ذلك في تشجيع التفاهم المتبادل وإقامة شراكات وصداقات مستديمة.
ووصف معاليه الملتقى الإقتصادي العربي الألماني بأنه المكان المثالي للتواصل بين
رجال الأعمال العرب والألمان.
وإنعكست حيوية العلاقات الإقتصادية العربية الألمانية في العروض والمناقشات التي
جرت في جلسات المؤتمر المختلفة والتي شملت قطاع البناء وكفاءة استخدامات الطاقة،
قطاع تقنيات المعلوماتية والإتصالات، عملية دخول الأسواق والتمويل، الخصخصة
والإستثمارات، قطاع البيئة والمياه والصرف وقطاع النقل والمجالات اللوجيستية. وهذا
ما ينطبق على بقية الجلسات والتي تضمنت تقديم موضوع حول " الفرص الاستثمارية في
سلطنة عمان" قدمتها المهندسة / نسرين بنت أحمد جعفر ، مدير عام ترويج الاستثمار
بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات.
وتناولت الجلسةالختامية موضوع آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية.
حيث تم الإجماع في هذه الجلسة على تقييم إيجابي لتطور العلاقات الإقتصادية العربية
الألمانية. فقد تطرق معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعييدي أمين عام وزارة
الخارجية في سلطنة عمان إلى التحديات والفرص المتاحة من خلال إرتفاع عدد الشباب
الباحثين عن عمل في العالم العربي، إذ زاد عدد الشباب الذين يبلغ سنهم بين 20 و 24
عاماً 10 ملايين في عام 1950 ليرتفع إلى 36 مليون في عام 2006 ومن المتوقع وصول
هذا العدد إلى 56 مليون في عام 2050. وأشار الدكتور توماس باخ رئيس الغرفة إلى
الفروق بين البلدان العربية من وجهة نظرالإقتصاد والرأي العام الألماني.
وكان الملتقى الإقتصادي العربي الألماني الثالث عشر قد أختتم أعمالة يوم 4 يونيو
2010 في فندق ريتزكارلتون في برلين وشارك فيه حوالي 600 من ممثلي قطاعات الأعمال
والإقتصاد والسياسة من الدول العربية وألمانيا.
.
|
|
للأعلى
|
|
الهيئة العامة لترويج
الاستثمار وتنمية الصادرات في الملتقى الدولي الأول لسيدات الأعمال
بالدوحة

تستضيف قطر الملتقى الدولي الأول لسيدات الأعمال في العاشر من شهر مايو الجاري
2010 وقالت نائبة رئيس مجلس الادارة لمنتدى سيدات الأعمال القطريات عائشة الفردان
في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الكويتية اليوم أن الملتقى الذي يستمر يومين يعد
منبرا عالميا لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب سيدات الأعمال الناجحات وتكريم
الإنجازات التي حققتها وتحققها سيدات الأعمال في قطر والعالم العربي إضافة إلى
تفعيل دور سيدات الأعمال في النهوض بالاقتصاد العالمي المتأزم وبناء أسس أفضل
لاقتصاد المستقبل.

وأوضحت الفردان أن الملتقى سيناقش عددا من المحاور الأساسية منها دور المرأة في
الأعمال ودور المرأة في الشركات العائلية ودورها في المبادرة بالأعمال إضافة إلى
دور منظمات وشبكات سيدات الأعمال واعداد المرأة لدور قيادي في الأعمال وتطوير
صورتها. وأشارت إلى أن الملتقى يستقطب مشاركة واسعة من سيدات الأعمال وأصحاب
المشاريع من الدول الخليجية والعربية والأوروبية والأفريقية فضلا عن الولايات
المتحدة إضافة إلى سيدات من المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والانسانية.
وقد تم اختيار المهندسة نسرين بنت أحمد جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار بالهيئة
العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات للمشاركة كمتحدثة في الجلسة المتعلقة ب
"دور المرأة في الأعمال التجارية والاستثمار : مقارنة بين العالم العربي والغرب"ضمن
فعاليات الملتقى الدولي الأولى لسيدات الأعمال والذي يهدف إلى تعزيز شبكة العلاقات
بين سيدات الأعمال وفتح نوافذ استثمارية جديدة.
للأعلى
|
|
|
|
الهيئة
العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك في "ملتقى عُمان
الاقتصادي"

أقيم ملتقى "عمان الإقتصادي الثاني " في مسقط، برعاية وزير الاقتصاد الوطني ونائب
رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة أحمد بن عبدالنبي مكي، وبحضور رسمي رفيع
المستوى تمثّل بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، ونحو 600 شخصية من 20 بلداً
عربياً وأجنبياً، يمثلون مختلف القطاعات الحكومية والخاصة. ونظّم الملتقى مجموعة
"الاقتصاد والأعمال" بالاشتراك مع وزارة التجارة والصناعة في سلطنة عمان، وبالتعاون
مع الهيئة العامة لسوق المال وغرفة تجارة وصناعة عُمان. وقد شهد عقد جلسات حوارية
مفتوحة مع والمسؤولين العمانيين والمشاركين يتناولون فيها كافة المواضيع الاقتصادية
المتعلقة بالسلطنة ورؤيتها المستقبلية وأبرز المشاريع والفرص الاستثمارية والتجارية
إلى جانب إقامة جلسات متخصصة تبحث فرص الاستثمار في البنية الأساسية خاصة وأن لدى
الحكومة توجها في الاستمرار في تعزيز البنية الأساسية وتنفيذ العديد من المشاريع.
وقد شارك الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في الجلسة الثانية لليوم
الثاني للملتقى التي تناولت بيئة الاستثمار في السلطنة، وقد أشارت المهندسة نسرين
بنت أحمد جعفر ، مدير عام ترويج الاستثمار إلى أن البيئة العمانية ملائمة وجاذبة
للإستثمار، والتشريعات والقوانين واضحة ، كما أكدت على الإمكانات الكبيرة التي تزخر
بها السلطنة، لناحية موقعها الاستراتيجي المميز، والبيئة المثالية للاستثمار
والأعمال. وجذب الاستثمار إلى عمان يعتبر تحدياً كبيراً يجب العمل عليه، من خلال
الترويج للسلطنة وذلك عن طريق نشاطات الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية
الصادارات وجهوده واستراتيجيته.
وقد تضمنت الجلسة الختامية كلمة لمعالي مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة و
رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، بعنوان
إستراتيجية عمان في مجال الأمن الغذائي. وأكد على ان الأمن الغذائي مسؤولية مشتركة
للحكومة والقطاع الخاص والمواطن في ظل أن الاكتفاء الذاتي غير ممكن. وأشار إلى أن
السلطنة قامت بتكليف مختصين لإعداد دراسات في هذا الخصوص وتحديد التدابير التي
يتوجب اتخاذها، كما تم توقيع اتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية
لإعداد دراسة حول مقومات وفرص الاستثمار العُماني في الخارج في مجال الزراعة،
وتحديد البلدان المحتملة للاستثمارات العمانية.
ودعا معاليه المستثمرين العمانيين والأجانب إلى الاستثمار في مجال التصنيع الغذائي،
وتعبئة المنتجات وتسويقها، لاسيما بالنسبة للصناعات القائمة على الأسماك والتمور،
للاستفادة من الفائض المتوفر.
|
|
للأعلى
|
|
الهيئة
العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك في منتدى الأعمال
العماني-التركي

شارك الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالمنتدى العماني التركي
لرجال الأعمال برعاية فخامة الرئيس التركي عبدالله جول وذلك بمنتجع بر الجصة - مسقط
يوم الثلاثاء 13 إبريل 2010، وقد تضمن برنامج المنتدى ندوة حول آفاق ومناخ
الاستثمار في السلطنة وتركيا، كما شهد عقد لقاءات ثنائية بين رجال الإعمال
العمانيين ونظرائهم الأتراك يمثلون كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في مختلف
المجالات والنشاطات التجارية والاقتصادية.

وقد ألقت الفاضلة نسرين بنت أحمد جعفر مدير عام ترويج الاستثمار بالهيئة العامة
لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ورقة عمل حول الاقتصاد العماني وفرص الاستثمار
بالقطاعات ذات الأولية بالسلطنة حسب مخرجات إستراتيجية سلطنة عمان لترويج الاستثمار
التي أعدها المركز مؤخرا .
|
|
للأعلى
|
|
مشاركة الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في
احتفالية اتحاد غرف التعاون الخليجية بدولة قطر
شارك الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ممثلا بالفاضلة/ نسرين بنت
أحمد جعفر مدير عام ترويج الاستثمار في احتفالات اتحاد غرف دول مجلس التعاون
الخليجي بمناسبة مرور 30 عاماًً على إنشائه والتي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة
تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني أمير دولة قطر خلال الفترة
من السادس وحتى الثامن من ابريل 2010م. ومن المعروف إن اتحاد غرف دول مجلس التعاون
الخليجي يعتبر احد ابرز المؤسسات الاقتصادية الخليجية التي أسهمت بفاعلية في تمثل
دول مجلس التعاون الخليجي في المحافل الاقتصادية. وفي هذا الصدد قامت ممثلة المركز
بتقديم ورقة عمل حول فرص الاستثمار في السلطنة في السابع من ابريل 2010م بمنتدى
الأعمال الخليجي الأوروبي ويتضمن مجموعة من جلسات العمل المتعلقة حول بيئة وفرص
الاستثمار بدول مجلس التعاون الخليجي والتنوع من خلال تنمية المنشآت الصغيرة
والمتوسطة والعلاقات الدولية الخليجية.
|
|
للأعلى
|
|
الهيئة العامة لترويج
الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك بورقة عمل للوفد التجاري البلجيكي
شارك الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات باستضافة الوفد التجاري
البلجيكي من الغرفة التجارية البلجيكية اللوكسمبرجية بتاريخ 11 ابريل 2010 بغرفة
تجارة وصناعة عمان. وقد قام الفاضل / عزان بن قاسم البوسعيدي مدير دائرة المتابعة
والتخطيط بوحدة إدارة الهوية التسويقين للسلطنة بتقديم ورقة عمل عن المناخ
الاستثماري والفرص الواعدة بالسلطنة ومميزات الاستثمار. وقد أشار في ورقته إلى
الفرص الاستثمارية والقطاعات ذات الأولوية التي يمكن من خلالها ترويج الاستثمار
بصورة فعالة وتتسم بالكفاءة من الناحية الاقتصادية.
|
|
|
للأعلى
|
|
الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك في حفل
استقبال جوهرة مسقط بمدينة كوتشين الهندية

تزامنا مع وصول جوهرة مسقط إلى ميناء كوتشين بمحافظة كيرلا في 15 مارس 2010 شارك
الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في الفعاليات التي أقيمت احتفالا
بوصول السفينة إلى محطتها الأولى ، فقد ألقى الفاضل إسحاق البوسعيدي ، مدير دائرة
ترويج الاستثمار ورقة عمل عن المناخ الاقتصادي والفرص الاستثمارية في السلطنة.
بالإضافة إلى عدد من أوراق العمل تم تقديمها من الجانبين العماني والهندي فيما
يتعلق بالاستثمار والبحث العلمي وأوجه التعاون الممكنة بين البلدين. وقد حضر هذه
الفعاليات كبار الشخصيات من الجانبين وعدد من التجار بمحافظة كيرلا جنوب الهند.
|
|
للأعلى
|
|
الهيئة العامة لترويج
الاستثمار وتنمية الصادرات يزور ميناء صحار الصناعي

قامت الفاضلة / نسرين بنت أحمد جعفر مدير عام ترويج الاستثمار بزيارة لميناء صحار
حيث التقت مع السيد يان ماير الرئيس التنفيذي لميناء صحار والمهندس جمال توفيق عزيز
نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات في منطقة صحار الحرة وكانت الزيارة
تهدف للإطلاع على آخر المستجدات والتطورات الصناعية. وخلال المقابلة أوضح كلا من
الرئيس التنفيذي ونائبة إن الإستراتيجية الاستثمارية المستقبلية تركز على المشاريع
الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على ما تم تحقيقه من تنمية من بنى أساسية وخدمات في
الميناء والتي من المحتمل أن تؤمن للمواطنين والشركات المحلية فرصاً للعمل
والاستثمار حيث أن هذه المشاريع لا تستهلك كميات كبيرة من الطاقة مثل استهلاك
الصناعات الثقيلة. كما أضافا إن توفير وسائل النقل الجوي وسكك الحديد وتوسعة شبكات
النقل البري من شأنه أن يسهل للموردين والمصدرين في شحن بضائعهم من وإلى أسواق
الخليج وشبة القارة الهندية. وفي هذا اللقاء أبدت الفاضلة نسرين اهتمام المركز بجذب
المستثمرين لإقامة مشاريعهم في منطقة صحار الحرة لما فيه من حوافز تنظيمية ومالية
جذابة تتضمن التخفيضات الضريبية والإعفاءات الجمركية والحوافز العمالية. وأخيرا
قامت الفاضلة نسرين بجولة تعريفية حول منطقة صحار الحرة مع مدير خدمة العملاء
بمنطقة صحار الحرة.
|
|
للأعلى
|
|
مشاركة المركز
بالمنتدى التجاري العماني الإيطالي

شاركت المديرية العامة لترويج الاستثمار بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية
الصادرات وذلك بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة عمان بالمنتدى التجاري العماني
الإيطالي خلال الفترة 13 – 14 مارس 2010م حيث استقبل الوفد الايطالي سعادة خليل بن
عبد الله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بالمقر الرئيسي للغرفة و ترأس الوفد
الايطالي سيرجو ماريني رئيس الغرفة العربية الايطالية. تضمن الوفد الايطالي عدد من
أصحاب الأعمال في ايطاليا وبلغ عددهم 85 شركة ومؤسسة ايطالية تعمل في مجالات
وقطاعات مختلفة. ويأتي دور المركز بمشاركة المهندسة / نسرين أحمد جعفر المدير العام
لترويج الاستثمار بورقة عمل حول الفرص الاستثمارية المتاحة بين السلطنة وايطاليا.
|
|
للأعلى
|
|
زيارة نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة لافاراج الفرنسية للسلطنة
قام مؤخراً الفاضل/ جين ديسازارس نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة لافاراج الفرنسية
بزيارة للسلطنة وذلك بدعوة من الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات. وقد
اجتمع الفاضل/ جين مع سعادة أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة
ومسؤولين من المديرية العامة للمعادن وغرفة تجارة وصناعة عمان حيث كان الهدف من
الزيارة هو استكشاف الفرص الإستثمارية في السلطنة.
تعد لافاراج من الشركات الرائدة عالميا في مجال مواد البناء فهي الأولى في إنتاج
الاسمنت والثانية في مجاميع الخرسانة والثالثة في الجبس وبلغت مبيعات الشركة لعام
2008 أكثر من 19 بليون يورو وهي شركة مساهمة أيضا مع شركة ريدي ميكس ش.م.م الموجودة
بالسلطنة.
وتعليقاً على زيارة الضيف أشارت الفاضلة نسرين بنت أحمد جعفر مدير عام ترويج
الاستثمار بالمركز أن من أنشطة المركز إقامة اتصالات مع مختلف الشركات العالمية
ودعوتهم لاستكشاف فرص الاستثمار في السلطنة. وأضافت بأنها قد التقت بالرئيس
التنفيذي لشركة لافاراج في فرنسا خلال مشاركتها بمنتدى المرأة العالمي في أكتوبر
العام الماضي وقامت بدعوته لزيارة السلطنة. كما أشارت أيضا إلى أن المناقشات التي
جرت في الاجتماعات كانت حافزاً ومشجعاً لشركة لافاراج لاستكشاف العديد من الخيارات
الممكنة للإستثمار في السلطنة .
|
|
للأعلى
|
|
|