|
الذهاب إلى الأخبار
|
|
الدكتور فاروق عبد
الله يجتمع مع رجال الأعمال العمانيين
|
|
نجاح مشاركة المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في
المنتدى الصيني للاستثمارات الخارجية في بكين
|
|
المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك
في ملتقى المرأة بفرنسا
|
|
المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك
في المنتدى الصيني للاستثمارات الخارجية
|
|
عقد المركزالعماني ندوة لمجموعة من الشركات اليابانية المتخصصة في
تقنية ومعالجة المياه
|
|
الـمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يوقع مذكرة تفاهم في
مجال الاستثمار مع هيئة الاستثمار السورية
|
|
زيارة وفد الهيئة العامة للاستثمار بالجمهورية اليمنية
|
|
تصريح صحفي من المؤسسة الدولية للبحوث - مساحة الحرية الاقتصادية في
السلطنة في اتساع مستمر
|
|
تصريح صحفي من سلطنة عمان بشأن تدشين التقرير الدولي للتنفاسية 2009 ــ
2010
|
|
استراتيجية
سلطنة عمان لترويج الاستثمار
|
|
الدكتور سالم الاسماعيلي يستقبل
رئيس غرفة التجارة العربية البريطانية
|
|
صادرات المنتجات العمانية المنشأ غير النفطية تنمو أكثر من 74% خلال
النصف الأول من عام 2008م
|
|
تقرير منظمة التجارة العالمية – يونيو 2008
|
|
|
|
|
الدكتور فاروق عبد الله يجتمع مع رجال الأعمال العمانيين
نظم مجلس رجال الأعمال العماني الهندي حفل استقبال ومأدبة غداء على شرف معالي
الدكتور فاروق عبدالله وزير الطاقة الجديدة والمتجددة بجمهورية الهند ووفد رجال
الأعمال المرافق لمعالي الوزير وذلك بفندق انتركونتيننتال وبحضور عدد من المسئولين
من القطاعين العام والخاص.
وخلال المؤتمر قام معالي الضيف من خلال كلمته بإلقاء الضوء على أهمية الطاقة
المتجددة وذكر أنه يشكل تحديا لجميع الحكومات للحفاظ على التوازن بين التنمية
والبيئة. وفي هذا الإطار أعرب معالي الوزير الهندي عن تقديره للجهود التي تبذلها
حكومة السلطنة في هذا الاتجاه ، وأشار أن كلا من الحكومتين تتطلعان إلى فرص التعاون
في هذا المجال, وحث شركات القطاع الخاص من الهند وسلطنة عمان على السعي لإيجاد فرص
للتعاون المشترك بين البلدين .
وقد القي الفاضل/ بانكج كيمجي ، رئيس مجلس رجال الأعمال العماني الهندي الكلمة
الترحيبية ، حيث سلط الضوء على العلاقة التاريخية بين سلطنة عمان والهند وحث القطاع
الخاص لمزيد من التعاون. كما واطلع الحضور على منجزات الاقتصاد العماني.
كما تطرقت الفاضلة جوري سينغ ممثلة عن وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة بالهند
بإلقاء الضوء على المبادرات التي تقوم بها جمهورية الهند حول الطاقة المتجددة في
الهند .كما قام الفاضل/ احمد بن صالح الجهضمي مدير دائرة الخصخصة وإعادة الهيكلة
بالهيئة العامة للكهرباء والمياه بإلقاء ورقة عمل حول المبادرات التي تقوم بها
السلطنة في مجال الطاقة المتجددة .
خلال هذه الفعالية قامت الفاضلة نسرين أحمد جعفر ، مدير عام ترويج الاستثمار
بالمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بتقديم هدية تذكارية للوزير
الهندي. وتعليقا على المؤتمر ، أشادت نسرين بالجهود التي بذلها مجلس رجال الأعمال
العماني الهندي ولا سيما رئيس المجلس الفاضل/ بانكاج كيمجي واتحاد الصناعة الهندي
لتنظيم هذا الحدث بالتنسيق مع المركز ، وذكرت أن الحدث يقدم فرصة ممتازة للقطاع
الخاص العماني والهندي للتباحث حول مجالات التعاون في قطاع الطاقة المتجددة. وأضافت
أيضا أن قطاع الطاقة المتجددة هو من ضمن القطاعات ذات الأولوية وفقا لإستراتيجية
ترويج الاستثمار بالسلطنة التي أعدها المركز ونحن نعمل بشكل وثيق مع الهيئة العامة
للكهرباء والمياه للنهوض بهذا القطاع.
|
|
|
نجاح مشاركة المركز العماني لترويج الاستثمار
وتنمية الصادرات في المنتدى الصيني للاستثمارات الخارجية في بكين
شارك كل من المهندسة نسرين بنت احمد بن جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار، والفاضل
خالد بن خلفان الهاشلي، مدير تسهيلات الاستثمار بالمركز العماني لترويج الاستثمار
وتنمية الصادرات، في المنتدى الصيني الأول للاستثمارات الخارجية، والذي استضافته
الجمعية الصينية لتطوير وتخطيط الصناعات الخارجية، والبنك الصيني للتنمية في مركز
التجارة العالمي في بكين بالصين، خلال الفترة من 3 إلى 4 نوفمبر 2009.
|
 |
 |
ويعد هذا المنتدى الأول من نوعه يتم تنظيمه للترويج للاستثمارات الصينية في الخارج
حيث شارك عدد كبير من الهيئات والمؤسسات من القطاع العام والخاص من داخل الصين
وخارجها .
وقد تمت مشاركة المركز في هذا المنتدى من خلال ورقة حول فرص الاستثمار في السلطنة
خلال اجتماعات الجلسة الرئيسية، وأيضاً خلال جلسة خاصة تم تنظيمها فقط لسلطنة عمان
حيث تعتبر الدولة العربية الوحيدة المشاركة في المنتدى.
كما تضمنت مشاركة المركز أيضا بالمعرض الذي أقيم على هامش المنتدى، حيث استقطب جناح
السلطنة العديد من الزوار من رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الصينية
والدولية المشاركة في هذا المعرض والمنتدى. حيث ابدى بعض رجال الأعمال والشركات
الصينية عن تقديرهم لمشاركة المركز والتعريف بمناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية في
السلطنة. علما بأن هذا المنتدى والمعرض المصاحب استطاع أن يستقطب أعداد كبيرة من
وكالات ترويج الاستثمار من الصين ومن الخارج، بالإضافة إلى المنظمات الاقتصادية
الدولية والإقليمية، والمؤسسات والشركات الأجنبية، وغرف التجارة، وأكبر 500 شركة،
والشركات الصينية الحكومية الضخمة وشركات القطاع الخاص، وعدد كبير من الشركات
الصغيرة والمتوسطة.
ونود الاشارة هنا الى الدور الكبير الذي قامت به سفارة السلطنة في الصين ممثلة
بسعادة السفير عبدالله بن هلال السعدي والفاضل/ سالم البوسعيدي في تسهيل مشاركة
المركز و أنجاح هذه المشاركة من خلال الالتقاء ببعض الشركات الصينية في جناح المركز
جنبا الى جنب المختصين من المركز .
|
|
|
المركز
العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك في ملتقى المرأة
بفرنسا
شاركت المهندسة نسرين بنت احمد بن جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار
بالمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، في الملتقى الخامس
للمرأة، على هامش الاجتماع العالمي للاقتصاد والمجتمع، والذي أقيم في
مدينة دوفيل بفرنسا خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر، ضمن الوفد الرسمي
لمنطقة الشرق الأوسط.
في عام 2005 قامت الفاضلة اودي زيسينيس دي توين بتأسيس ملتقى المرأة
لهدف الترويج لنظرة المرأة حول المواضيع الاقتصادية والاجتماعية التي
نعيشها في عالمنا اليوم. ويهدف هذا الملتقى إلى توفير القاعدة المناسبة
للمشاركة في الأفكار والتجارب بين النساء والرجال من مختلف أنحاء
العالم، ومن مختلف فئات المجتمع، والالتقاء وتبادل الآراء حول جميع
المواضيع الاجتماعية والاقتصادية الهامة.
وهذه هي المرة الخامسة
التي يتم فيها تنظيم هذا الاجتماع، حيث كانت مشاركة الشرق الأوسط من
خلال خمسين شخصية من كبار الشخصيات الفاعلة في القطاعات التجارية،
والسياسية، والأكاديمية، والعلوم والتقنية والفنون والإعلام.
كما تمكنت الجهة المنظمة من جذب نخبة من كبار المتحدثين من أصول شرق
أوسطية للتحاور في مواضيع تنوعت مابين التجارة العالمية والسياسات
والاقتصاد والمجتمع إضافة إلى أكثر من 1212 مشارك من حوالي 75 دولة.
وعن هذا الاجتماع أفادت المهندسة نسرين أن الملتقى يعتبر النسخة
النسائية من منتدى الاقتصاد العالمي، وتميز بجودة التنظيم والإدارة،
كما حصل المنظمون على مساندة فاعلة من شركات دولية كثيرة، وكانت فرصة
رائعة للاجتماع مع عدد كبير من كبار المسئولين التنفيذيين لهذه الشركات
المتعددة الجنسيات، وفرصة لترويج سلطنة عمان وتوجيه الدعوة إلى هذه
الشركات لزيارة السلطنة واستكشاف الفرص التجارية الموجودة فيها. وأضافت
أنه خلال هذه الزيارة تمكنا من الاجتماع مع عدد من وفود الشركات
الفرنسية في باريس والتى حددتها استراتيجية ترويج الاستثمار ضمن
الشركات التي ابدت ترحيبها في الاستثمار في السلطنة وحيث تمت مناقشة
الفرص الاستثمارية في السلطنة. |
|
|
المركز
العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك في
المنتدى الصيني للاستثمارات الخارجية
يشارك كل من المهندسة نسرين بنت احمد بن جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار،
والفاضل خالد بن خلفان الهاشلي، مدير تسهيلات الاستثمار بالمركز
العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، في المعرض الصيني الأول
للاستثمارات الخارجية، والذي تستضيفه الجمعية الصينية لتطوير وتخطيط
الصناعات الخارجية، والبنك الصيني للتنمية. ويقام المنتدى بمركز
التجارة العالمي في بكين بالصين، خلال الفترة من 3 إلى 4 نوفمبر 2009.
ويعد هذا المنتدى الأول من نوعه يتم تنظيمه للترويج للاستثمارات
الصينية في الخارج, ومن المتوقع مشاركة عدد كبير من الهيئات والمؤسسات
من القطاع العام والخاص. ومن المتوقع أن يوفر هذا المنتدى الأرضية
الفاعلة للتعاون بين الاستثمارات الصينية الموجهة للخارج وعدد كبير من
دول العالم.
وسوف تشارك المهندسة نسرين في هذا المعرض من خلال تقديم ورقة حول فرص
الاستثمار في السلطنة خلال اجتماعات الجلسة الرئيسية، وأيضاً خلال جلسة
خاصة يتم تنظيمها فقط لسلطنة عمان ، ويشارك المركز أيضا بالمعرض الذي
يقام على هامش المنتدى . وحول هذا المنتدى أفادت المهندسة نسرين أنه
مؤخراً ظهر اهتمام الكثير من الشركات الصينية، الكبيرة والمتوسطة
والصغيرة، لتأسيس قاعدة لها في السلطنة، ومن المتوقع مشاركة وحضور
أعداد كبيرة من وكالات ترويج الاستثمار من الصين ومن الخارج، بالإضافة
إلى المنظمات الاقتصادية الدولية والإقليمية، والمؤسسات والشركات
الأجنبية، وغرف التجارة، وأكبر 500 شركة، والشركات الصينية الحكومية
الضخمة وشركات القطاع الخاص، وعدد كبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة،
ومشاركتنا هي لهدف توفير الفرصة المناسبة لترويج السلطنة والتعريف بها،
ودعوة المهتمين لزيارة السلطنة واستكشاف الفرص الاستثمارية فيها
.والجدير بالذكر فان الصين هي من الأسواق المستهدفة لجذب الاستثمار حسب
إستراتيجية الاستثمار التي أعدها المركز مؤخرا لسبعة قطاعات من
القطاعات ذات الأولوية وسيتم عرض الفرص الاستثمارية لتلك القطاعات من
خلال ورقة المركز. |
|
|
عقد المركزالعماني ندوة لمجموعة من الشركات
اليابانية المتخصصة في تقنية ومعالجة المياه
قدمت ثمان شركات يابانية عروضها حول
التقنيات المتقدمة والتجارب العملية في
تمويل مشاريع المياه والتحلية ومعالجة
مياه الصرف الصحي وإعادة إستخدام المياه
والإدارة البيئية وإستراتيجية تطوير العمل
التجاري في ندوة التقنية اليابنية لتحلية
ومعالجة المياه في يوم الاحد 18 اكتوبر
2009 م في غرفة تجارة وصناعة عمان . هذا
وقد حضر الندوة أكثر من مائة شخص من
القطاع الحكومي إضافة إلى شركات القطاع
الخاص . حيث شمل القطاع الخاص الصناعات
مثل تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف
الصحي والغذاء والزراعة والبيئة وغيرها من
الشركات ذات الصلة.


وخلال الندوة ؛ اشار مركز التعاون
الياباني للشرق الأوسط للحاضرين بأن
الحكومة اليابانية وبالتعاون مع وجامعة
الدول العربية على عقد الندوة الأقتصادية
العربية اليابانية الأولى في طوكيو خلال
الفترة من 7 – 9 ديسمبر 2009م . وكجزء من
هذه الندوة الإقتصادية ، وبتاريخ 8 ديسمبر
2009م خصصة الندوة للمناقشة موضوعات
المياه والطاقة المتجددة والبيئة
والصناعات الأساسية والسياحة والتمويل
للإستثمار.
وعلى هامش الندوة ، عقدت جلسات ثنائية بين
الرجال الأعمال العمانيين الذين يرغبون في
شراكة مع الشركات اليابانية . وقد حضر هذه
الجلسة عدد كبير من الشركات العمانية وتمت
من خلالها التطرق إلى التكنولوجيا
اليابانية في تحلية ومعالجة المياه.
لقد قام بتنظيم هذه الندوة مركز التعاون
الياباني للشرق الأوسط بالتعاون مع المركز
العماني لترويج الإستثمار وتنمية الصادرات
وغرفة تجارة وصناعة عمان.
|
|
|
الـمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات
يوقع مذكرة تفاهم في مجال الاستثمار مع هيئة الاستثمار السورية
تم التوقيع صباح يوم الثلاثاء الموافق 5 اكتوبر 2009 ، بمبنى
المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات مذكرة تفاهم في
مجال الإستثمار بين المركز والهيئة العامة للاستثمار السورية ، حيث
قام بالتوقيع من الجانب العماني الدكتور سالم بن ناصر الاسماعيلي
الرئيس التنفيذي للمركز ومن الجانب السوري المهندس/ أحمد خالد
عبدالعزيز - مدير عام هيئة الاستثمار السورية . وحضر مراسم التوقيع
من الجانب السوري كل من المهندس/ زياد كمال بدرو - مدير عام
المدينة الصناعية بعدرا ، والمهندس / وائل عبدالكريم الشيحاوي من
هيئة الاستثمار السورية ، والفاضل/ جوزيف اسطانم – ممثل المركز
العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في سوريا . ومن الجانب
العماني الفاضله/ نسرين بنت احمد جعفر مدير عام ترويج الاستثمار
بالمركز ، والفاضل/ أيمن البوسعيدي القائم بأعمال مدير عام تنمية
الصادرات ، والفاضل/ خالد بن
خلفان الهاشلي مدير دائرة تسهيلات الاستثمار بالمركز .

الجدير بالذكر بان مذكرة التفاهم تناولت كل ما من شأنه تعزيز فرص
التعاون وبتبادل المعلومات والخبرات بين الطرفين ، الخاصة بفرص
الاستثمار والمشاريع المتاحة للاستثمار في كلا البلدين ، وتنظيم
الزيارات التعريفية واللقاءات للمستثمرين من القطاع الخاص وإقامة
الندوات التعريفية وتبادل المعلومات والتشريعات النافذة في مجال
الاستثمار
|
|
|
زيارة وفد الهيئة العامة للاستثمار بالجمهورية
اليمنية

في أطار قرارات الدورة التاسعة لإجتماعات اللجنة الوزارية العمانية
- اليمنية المشتركة الموقع عليها في مسقط بتارخ 1/ 3/ 2009 م والذي
تضمن تبادل الزيارات الاستطلاعية بين المسؤولين في المركز العماني
لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات والهيئة العامة للإستثمار
بالجمهورية اليمنية للاطلاع على تجارب السلطنة في مجال ترويج
الاستثمار. نظم المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات
على مدى يومين في 28 و29 يونيو 2009م ، زيارة كل من الفاضل/ مروان
فرج بن غانم - مدير عام الهيئة العامة للإستثمار والفاضل/
عبدالوهاب علي - رئيس المكتب الفني بالهيئة ، للمؤسسات المعنية
بترويج الاستثمار وخدمات المستثمرين بالسلطنة . ومنها غرفة تجارة
وصناعة عمان ، شركة تكامل ، واحة المعرفة ، وزارة لتجارة والصناعة
إضافة الى المركز. وتم تعريف الوفد الزائر بالآليات التي يتبناها
المركز في استقطاب الاستثمارات الاجنبية والمحلية والقوانين
والحوافز التي تقدمها السلطنة للمستثمرين، إضافة الى الخدمات التى
يقدمها المركز في مجال تنمية الصادرات العمانية المنشأ.
|
|
|
تصريح صحفي من المؤسسة الدولية للبحوث - مساحة
الحرية الاقتصادية في السلطنة في اتساع مستمر
حازت السلطنة على الترتيب السادس والثلاثين من بين (141)
دولة كما جاء في تقرير الحرية الاقتصادية في العالم لعام 2009،
والذي أطلقته الأسس الدولية للبحوث والتسويق في السلطنة.
وحصلت السلطنة في تقرير الحرية الاقتصادية لهذا العام على
(7.36) نقطة مقارنة ب (7.17) نقطة في العام الماضي، مما يعد إضافة
لإنجازات السلطنة في الميادين الأخرى في السنوات الماضية. إن هذا
التقدم في مجال الحرية الاقتصادية أدى إلى تحسن ترتيب السلطنة من
الرابع والأربعين إلى السادس والثلاثين.
كان أداء السلطنة وكذلك بقية أقطار مجلس التعاون لدول الخليج
العربية قوياً في مؤشر الحرية الاقتصادية لهذا العام. فقد حازت
السلطنة على المرتبة الخامسة من بين الأقطار العربية التي شملها
التقرير. وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة الدول
العربية إذ حصلت على أعلى النقاط (7.58) وجاءت في المركز التاسع
عشر عالمياً، تلتها دولة البحرين (7.56) احتلت المركز الثاني
عربياً والعشرين عالمياً، ثم الكويت (7.46) واحتلت المركز الثلاثين
عالمياً، ثم الأردن (7.40) وجاءت في المركز الرابع والثلاثين
دولياً. وجاءت مصر (6.68) في الترتيب السادس بعد السلطنة والمركز
التاسع والسبعين دولياً، ثم تونس (6.39) في المركز التسعين، بعدها
المغرب (6.16) وجاءت في المركز المائة وأربعة دولياً، ومورتيانيا
(6.05) في الترتيب المائة وتسعة دولياً، وسوريا (5.76) وجاءت في
المركز المائة وأربعة وعشرين على مستوى العالم وأخيراً الجزائر
(5.34) واحتلت المرتبة المائة وواحد وثلاثين.
وإذا نظرنا إلى المؤشرات الفرعية الخمسة نجد إن معظم الدول
العربية قد حاز على درجات عالية في المؤشر الخاص بالاستقرار
النقدي، حيث وصل متوسط النقاط للدول العربية مجتمعه إلى (7.86)
نقطة، أما في دول مجلس التعاون فقد وصلت إلى (8.8) نقطة وفي عمان
إلى (9.1) نقطة. وكان مؤشر حجم الحكومة، والذي يقاس بمستوى الإنفاق
والضرائب وتأثير المؤسسات والتأثير العام على خيارات الأفراد، أضعف
المؤشرات أداءً بين البلدان العربية. وبلغ متوسط النقاط للمنطقة
العربية ككل (6.35) في حين حصلت السلطنة على (5.4) نقطة في هذا
المؤشر.
يقول الدكتور/ سالم بن ناصر الإسماعيلي رئيس مجلس إدارة
مؤسسة البحوث الدولية ، وهي المؤسسة الشريك لمعهد فريزر ما يلي:-
(( إن الحرية الاقتصادية شرط مهم جداً لتحقيق الرخاء والحد من
الفقر، وبالتالي فان من الأخبار المفرحة ما توصلت إليه البحوث من
أن الحرية الاقتصادية تتسع مساحتها بعد الأزمات المالية. وقد كانت
تداعيات الأزمة المالية العالمية محدودة جداً على السلطنة مقارنة
بالكثير من الاقتصادات الأخرى. ففي حين تأثرت السلطنة بانخفاض
أسعار النفط الخام يتميز قطاعها المالي بأنه اقل عرضة لمخاطر
الأصول غبر المأمونة والتي كانت احد الأسباب وراء حدوث الأزمة)).
احتلت هونج كونج الترتيب الأول في تقرير الحرية الاقتصادية
لهذا العام تليها سنغافورة ونيوزيلندا، في حين جاءت زمبابوي في
المركز الأخير من بين (141) دولة التي غطاها التقرير. وتبع زمبابوي
في ذيل قائمة الترتيب ماينمار وانغولا وفنزويلا. واستند تقرير عام
2009 على بيانات عام 2007، وهي أحدث السنوات التي تتوفر فيها
بيانات شاملة.
يصدر تقرير الاقتصادية عن معهد فريزر وهو أهم مركز للأقطار
الاقتصادية في كندا، وبالتعاون مع مؤسسات مستقلة في (75) بلداً
وإقليمياً.
يستخدم تقرير الحرية الاقتصادية الدولي (42) مقياساً مختلفاً
لوضع مؤشر يصنف ويرتب أقطار العالم بناء على السياسات المطبقة فيها
والتي تعمل على تشجيع الحرية الاقتصادية. وتتألف ركائز الحرية
الاقتصادية في حرية الاختيار، والتبادل الحر، وحرية المنافسة
وكفالة حماية الملكية الخاصة. وتقاس الحرية الاقتصادية في خمسة
مجالات مختلفة وهي :-
-
حجم الحكومة.
الهيكل القانوني وضمان حقوق الملكية الفكرية.
الاستقرار النقدي.
حرية التجارة الخارجية.
تنظيم الائتمان وأسواق العمل والأعمال.
لقد أثبتت الدراسات أن الأفراد الذين يعيشون في الأقطار
التي تتمتع بمستويات عالية من الحرية الاقتصادية هم من
يتمتعون أيضاً بمستويات رخاء عالية وبقدر اكبر من الحريات
الشخصية وبحياة أطول. ويتضمن تقرير هذا العام أيضا بحوثاً
حديثة يبين اثر الركود العالمي على مستويات الحرية
الاقتصادية.
يضيف الدكتور / سالم بن ناصر الإسماعيلي، رئيس مجلس إدارة
مؤسسة البحوث الدولية ، وهي المؤسسة الشريك لمعهد فريزر
قائلاً:
(( إن ترتيب السلطنة في المكونات الخمسة الرئيسية للمؤشر
كل على حده جاءت مشجعة. فقد حققت السلطنة تطوراً سنوياً في
كافة المكونات وبزيادة مقدارها (0.2) نقطة في المتوسط،
باستثناء مؤشر حجم الحكومة. إن التحسن في ترتيب السلطنة في
مؤشر الحرية الاقتصادية قد يؤدي إلى زيادة تدفق
الاستثمارات إلى السلطنة، إذ أن هذا المؤشر يستخدم في
الغالب الأعم من قبل خبراء البنك الدولي كمؤشر عن المناخ
الاستثماري للدولة)).
يوضح المؤشر الرئيسي لتقرير هذا العام حصول هونج كونج على
أعلى درجة في مؤشر الحرية الاقتصادية، أي (8.97) من (10)،
أما البلدان الأخرى ذات الترتيب الأعلى فهي: سنغافورة
(8.66) ونيوزيلندا (8.30) وسويسرا (8.19) وشيلي (8.14)
والولايات المتحدة الأمريكية (8.06) وايرلندا (7.98) وكندا
(7.91) واستراليا والمملكة المتحدة (7.89) لكل منهما،
واستونيا (7.81).
أما ترتيب البلدان ذات الاقتصادات الكبيرة فتشمل تايوان
وفنلندا وموريشس جاءت البلدان الثلاثة في الترتيب السادس
عشر وحصلت كل منها على (7.62)نقطة، ألمانيا في الترتيب
السابع والعشرين (7.50) واليابان في الترتيب الثامن
والعشرين (7.46)، وكوريا الجنوبية في الترتيب الثاني
والثلاثين وبمجموع (7.45) نقطة، وفرنسا في الترتيب الثالث
والثلاثين (7.43) نقطة، وأسبانيا في الترتيب التاسع
والثلاثين (7.32) والسويد في الترتيب الأربعين (7.28)
وايطاليا وترتيبها الحادي والستين (6.95) نقطة والمكسيك في
الترتيب الثامن والستين (6.85) نقطة وإسرائيل وترتيبها
السابع والثمانين (6.69) نقطة، والصين في الترتيب الثاني
والثمانين (6.54)، وروسيا في الترتيب الثالث والثمانين
(.6.500) والهند في الترتيب السادس والثمانين، والأرجنتين
في الترتيب المائة وخمسة (6.10)، والبرازيل في الترتيب
المائة واحد عشر (6.00).
استطاع العديد من البلدان تحسين ترتيبها وبالتالي تحسين
مستويات الحرية الاقتصادية خلال الحقبة الماضية. تمكنت
استونيا، مثلاً، من رفع مؤشر الحرية الاقتصادية فيها بنحو
نقطتين منذ عام 1995 واقتصادها الآن من أكثر اقتصادات
العالم حرية وجاءت في الترتيب الحادي عشر، أما ليتوانيا
ولاتغيا فقد تحسن وضع الحرية الاقتصادية فيهما بقدر مماثل
لاستونيا منذ 1995 وعدد النقاط التي حصلتا عليها تزيد عن
(7). وإذا نظرنا إلى ترتيب بلدان مثل قبرص والمجر والكويت
وكوريا نجد أنها قد تحسنت كثيراً في مؤشر الحرية
الاقتصادية وحصلت على (7.25) نقطة أو أكثر. وفي أفريقيا
تمكنت كل من غانا وزامبيا في توسيع مساحة الحرية
الاقتصادية فيهما وحصلتا على (6.97) و (7.16) نقطة على
التوالي.
وللأسف لم تكن كل النتائج سارة إذ تراجع مستوى الحرية
الاقتصادية في الكثير من البلدان الأخرى. فقد انخفض ترتيب
زمبابوي بنحو (3.18) نقطة في حين انخفض عدد النقاط التي
حصلت عليها بنحو (0.8) منذ عام 1995. وسجلت كل من ماليزيا
والفلبين انخفاضاً في النقاط التي حصلتا عليها. أما الفترة
منذ عام 2000 فقد شهدت انخفاض نقاط فنزويلا بأكثر من (1.5)
نقطة لتصل إلى (4.07) نقطة. وخلال نفس الفترة انخفض ترتيب
نيبال إلى (5.18) نقطة من مستواه السابق البالغ (5.62)
نقطة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية انخفض المؤشر من
(8.55) نقطة في عام 2000 إلى (7.88) نقطة في عام 2008 مما
أدى إلى تراجع ترتيبها من الثاني إلى السابع.
الحرية الاقتصادية والركود العالمي
أشتمل تقرير الحرية الاقتصادية في العالم لعام 2008 على
بحوث جديدة لدراسة الآثار المحتملة للركود العالمي على
مستويات الحرية الاقتصادية. ومن بين هذه البحوث دراسة أزمة
البنوك التي حدثت في كل من النرويج والسويد في حقبة
التسعينات وأثبتت تلك الدراسة انه وبالرغم من احتمال تدني
الحرية الاقتصادي على المدى القصير نتيجة للازمة إلا أنها
قد تزداد على المدى البعيد بعد الأزمة البنكية، وفي حالة
هذين البلدين فان أزمة البنوك لم تصرف انتباهما عن
الاستمرار في سياساتها الرامية إلى إصلاح الأسواق.
وفي هذا السياق جاء في كلمات فريد ماكما هون مدير مركز
دراسات العولمة في معهد فريزر ما يلي: (( قد تكون أزمات
البنوك مؤلمة جداً لكننا نكون واهمين إذا اعتقدنا انه
بالامكان استبعادها بالكامل عن طريق جودة القوانين
الحكومية. وفي الحقيقة يمكن القول بأن القوانين الفاسدة
المقترنة بسيولة زائدة هي التي لعبت الدور الأساسي في ظهور
الأزمة المالية الحالية)).
سيكون من شأن ردود الفعل الحكومية على المدى القصير تقليل
مساحة الحرية الاقتصادية دون شكك إلا أن التاريخ قد أثبت
انه ليس بالضرورة حدوث هذه النتيجة على المدى البعيد. هناك
العديد من البلدان التي تعرضت لازمات مالية قد تمكنت من
تحقيق قدر كبير من الحرية الاقتصادية في السنوات اللاحقة.
إن تداعيات الأزمة على الحرية الاقتصادية تعتمد على ما
تعلمناه من الأزمة. هل سنتجه إلى تعزيز البناء المؤسسي
والسياسات التي تتوافق مع الحرية الاقتصادية؟ آم نتجه إلى
التسييس والتجزئة الإدارية وتوسيع حجم ودور الحكومة؟ فإذا
اتبعنا طريق الخيار الثاني فان مصيرنا سيكون مثل مصير جيل
1930، وسنواجه عندئذ خسارة عقد من الزمان سماته الركود
والانكماش.
بعض الحقائق عن مؤشر الحرية الاقتصادية
- يقيس مؤشر الحرية الاقتصادية درجة دعم السياسات
والمؤسسات في البلدان للحرية الاقتصادية. - يقدم تقرير هذا
العام بترتيب (141) قطراً تمثل نحو (95%) من سكان العالم
في عام 2008، وهو العام الذي تتوفر فيه آخر البيانات، كما
تضمن التقرير تحديث البيانات التي وردت في التقارير
السابقة إذا كان قد جرى تحديثها.
للحصول على تفاصيل أوفى حول شبكة الحرية الاقتصادية، وحزم
البيانات وتقارير الحرية الاقتصادية السابقة يمكن زيارة
الموقع التالي:
www.freetheworld.com
تأسست الأسس الدولية للبحوث والتسويق في سلطنة عمان في عام
2005كمؤسسة غير حكومية مستقلة وغير ربحية ((مجموعة فكر))
لإجراء البحوث عن القضايا الاقتصادية المحلية والدولية مع
التركيز على العالم العربي. والأسس الدولية للبحوث
والتسويق عضو إقليمي في شبكة الحرية الاقتصادية.
|
|
|
تصريح صحفي من سلطنة عمان بشأن تدشين التقرير الدولي
للتنفاسية 2009 ــ 2010
عمان تقترب من اقتصاد تحركه الابتكارات
اظهر التقرير الدولي للتنفاسية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في
الثامن من سبتمبر 2009 بان سلطنة عمان قد حققت تطوراً ملموساً خلال عام
2008 وأصبحت الآن من الوضع الذي تحتاج فيه إلى التركيز بشكل اكبر على
الابتكارات والأعمال المتطورة إذا أرادات تحسين قدراتها التنافسية.
أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي اشتهر بعقد قمته السنوية في
(دافوس) العدد الثلاثين من التقرير الدولي للتنافسية، مستبقاً اجتماعه
السنوي حول الأبطال الجدد، المقرر عقده في العاشر من سبتمبر بمدينة
((داليان)) بجمهورية الصين. يتوقع أن يحضر اجتماع ((داليان)) أكثر من
(1300) من مسؤولي الشركات والمسؤولين الحكوميين وقادة الفكر للتحاور
وتحديد المسار المطلوب لإعادة النمو إلى ما قبل تداعيات الأزمة المالية
العالمية.
إن استعادة الانتعاش والنمو الاقتصادي ينبغي أن تكون من اولويات صانعي
القرار وقادة العمل الاقتصادي خلال عام 2009. وعلى الرغم من الأهمية
القصوى لبرامج التحفيز الحكومية على المدى القصير فان الأعمال الرائدة
والابتكارات والتقنيات ستكون هي القوة الدافعة لكي يصل الاقتصاد إلى
الانتعاش والمعافاة على المدى البعيد.
وتؤكد البيئة الحالية الصعبة أهمية المراعاة الدائمة لأسس القدرات
التنفاسية على المدى البعيد، والتي ترتكز بدورها على إرساء قواعد
البناء المؤسسي والسياسات والعوامل التي تدفع بالإنتاجية في الاقتصاد
إلى مستويات أعلى، والتي تحدد بدورها مستوى الرخاء الذي يستطيع
الاقتصاد الوصول إليه يرصد التقرير الصادر اليوم هذه الأسس في إطار
المؤشر الدولي للتنافسية والذي يقيس (12) مؤشراً أساسياً من مؤشرات
التنافسية تم تجميعها في ثلاث مجموعات من المؤشرات الفرعية وهي:
أولاً: المتطلبات الأساسية للتنافسية مثل المؤسسات والبني
التحتية واستقرار الاقتصاد الكلي والخدمات الصحية والتعليمية.
ثانياً: عوامل تعزيز الكفاءة وتتمثل في التعليم العالي والتدريب
كفاءة أسواق السلع وأسواق العمل، ودرجة تطور سوق المال ودرجة الاستعداد
التقني وحجم السوق.
ثالثاً: عوامل الابتكار ورقي عوامل الإنتاج.
يتم احتساب المؤشر الدولي للتنافسية من بيانات ثانوية عن عدد من
المتغيرات الاقتصادية ومسح أراء الخبراء باستطلاع أراء (12.614) من
المسؤولين التنفيذيين شركات القطاع الخاص في (133) قطراً. وتعمل مؤسسة
البحوث الدولية ، وهي منظمة غير حكومية مستقلة وغير ربحية تتخذ من مسقط
مقراً لها، كشريك محلي للمنتدى الاقتصادي، وهي التي تولت مسؤولية إدارة
مسح أراء الخبراء البالغ عددهم (168) من الرؤساء التنفيذيين وكبار
المدراء في شركات القطاع الخاص في السلطنة، (22%) منهم عمانيون و (78%)
وافدون. وقد كانت معدلات الاستجابة في هذا المسح من أعلى المعدلات في
دول مجلس التعاون لهذا العام. أما المسح الالكتروني فقد أشتمل على
(139) سؤالاً موزعة على مؤشرات التنافسية الأساسية الاثنى عشر. واستخدم
المتجاوبون مع التنافسية الأساسية الاثنى عشر المسح مقياساً من 1 إلى 7
في الإجابة على الأسئلة. بعد ذلك تم تجميع الأجوبة على أساس مجموع
النقاط المتحصلة والتي تتراوح بين 1 و 7 نقطة حيث يمثل الحصول على (7)
نقاط أعلى مستوى في القدرة التنافسية.
جاءت سويسرا في المرتبة الأولى من بين الأقطار التي شملها التقرير
والبالغ عددها (133)، في حين تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية
للمرتبة الثانية بسبب ضعف كل من سوق المال واستقرار الاقتصاد الكلي،
وجاءت سنغافورة والسويد والدنمارك في الترتيب الثالث والرابع والخامس.
وإذا آخذنا الاقتصادات الأوروبية نجد أنها مازالت ضمن العشرة أقطار ذات
القدرة التنافسية الأعلى، ثم جاء بعدها كل من فنلندا وألمانيا وهولندا.
جاءت المملكة المتحدة في الترتيب الثالث عشر متراجعة من الترتيب الثاني
عشر ومواصلة لتراجعها الذي شهدته العام الماضي، وعلى الرغم من ذلك
مازالت منافساً قوياً. ويعزى تراجع المملكة المتحدة في ترتيبها وفق
دليل التنافسية الدولية إلى ضعف أسواقها المالية. واستمرت الصين في
قيادة مسيرة الاقتصادات النامية ذات الحجم الكبير ومتقدمة مكانة واحدة
للإمام لتصبح من ضمن الثلاثين دولة الأول لهذا العام. وفي مسيرة
الاقتصادات الأربعة الكبرى تحسنت (البرازيل والصين والهند وروسيا)
القدرات التنافسية لكل من البرازيل والهند بينما تراجعت مكانة روسيا
باثنى عشرة درجة. أوضح التقرير أيضا أن هناك العديد من الاقتصادات
الآسيوية حققت أداء قوياً حيث احتلت كل من اليابان وهونج كونج وجمهورية
كوريا وتايوان ترتيباً متقدماً وجاء ترتيبها بين أفضل عشرين دولة.
وفي منطقة الشرق الأوسط جاء ترتيب العديد من أقطارها في النصف الأعلى
من مجموع الأقطار التي شملها التقرير في مقدمتها دولة قطر (22)، ودولة
الإمارات العربية المتحدة (23) والمملكة العربية السعودية (28) ومملكة
البحرين (38) والكويت (39) وسلطنة عمان (41). وجاءت كل من سوريا (94)
ومصر (70) في ذيل قائمة بلدان الشرق الأوسط.
يشير التقرير الدولي للتنافسية إلى حاجة الاقتصادات المختلفة إلى
التركيز على تحسين الأسس المختلفة التي تقود إلى تعزيز القدرات
التنافسية لكل بلد حسب مرحلة التنمية التي وصلت إليها. وفي هذا السياق
قدم التقرير ثلاثة مراحل، أولا : وتكون فيها عوامل الإنتاج المحرك
الرئيسي للاقتصاد ويتركز تنافسها في أسعار هذه العوامل، والتي تشمل
عادة العمالة غير الماهرة والموارد الطبيعية والتي تصاحبها مستويات
إنتاجية متدنية وأجور زهيدة. إذن فان تعزيز القدرات التنافسية لهذه
الاقتصادات يعتمد في المقام الأول على المتطلبات الأساسية لتعزيز
القدرات التنافسية. وكلما تطور الاقتصاد تصبح الكفاءة المحرك الرئيسي
لأنشطته وتتطور عمليات الإنتاج لتكون أكثر كفاءة والمنتجات أكثر جودة،
وترتفع مستويات الأجور مع تطور الاقتصاد. وفي هذه المرحلة فان تحسين
القدرات التنافسية يتحقق من خلال تعزيز عوامل رفع الكفاءة. ثانياً:
سيتمكن الاقتصاد من رفع الإنتاجية فقط إذا كان الابتكار هو المحرك
الرئيسي للشركات، ويتحقق تحسين الكفاءة في المنتجات وعمليات الإنتاج
كلاهما إذا كان الابتكار هو المحرك الرئيسي لهما.
يصنف التقرير عمان بأنها في مرحلة الانتقال من بلد تلعب الكفاءة فيه
دور المحرك الرئيسي إلى المرحلة التي تكون فيها الابتكارات هي المحرك
الرئيسي وذلك بفضل الارتفاع في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي
وانخفاض مساهمة المعادن في إجمالي قيمة صادرات السلع والخدمات. لقد
حققت عمان من بين دول مجلس التعاون اكبر المكاسب في مرحلة التنمية التي
وصلت إليها منضمة بذلك للبحرين في هذه المرحلة الانتقالية وتسير في خطى
دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تم تصنيفها كدولة دخلت إلى
المرحلة التي تلعب الابتكارات الدور الأساسي في اقتصادها. وفي المقابل
فان الكويت والمملكة العربية السعودية وقطر فهي في المرحلة المبكرة من
التنمية وفي طور الانتقال من مرحلة الاقتصادات التي تلعب عوامل الإنتاج
الدور الأساسي في نموها إلى الطور الذي تقوم فيه الكفاءة بدور المحرك
الرئيسي للنشاط وإذا نظرنا إلى التحسن في مرحلة التنمية الذي حققته
السلطنة مؤخراً فان عليها العمل على زيارة الإنتاجية من خلال تطوير
عوامل تحفيز الكفاءة والابتكارات وتحديث عوامل الإنتاج كالتعليم العالي
والتدريب، وكفاءة أسواق السلع والعمل من خلال الصادرات، وتحديث الأعمال
والابتكارات، وليس من خلال تطوير البناء المؤسسي والبنية الأساسية
واستقرار الاقتصاد الكلي والصحة والتعليم الابتدائي.
وإجمالا فان التقرير يبين إن نقاط القوة النسبية للسلطنة تتمثل في
المتطلبات الأساسية للتنافسية فقد حصلت السلطنة على 5.3 من إجمالي 7
نقاط في دليل التنافسية وجاء ترتيبها الخامس والعشرين من بين دول
العالم في مؤشر المتطلبات الأساسية، وحصلت على المرتبة السابعة من بين
دول العالم في مؤشر استقرار الاقتصاد الكلي وقوة مؤسساتها. وجاءت
النتيجة التي حصلت عليها السلطنة في مؤشر المتطلبات الأساسية للتنافسية
ضعيفة في مؤشر واحد منها وهو مؤشر الصحة والتعليم الابتدائي، وكان
ترتيبها في المرتبة (92) من بين دول العالم. وتجدر الإشارة هنا أن هذه
النتيجة تتناقض مع النتائج التي توصلت إليها تقارير أخرى والتي أوضحت
أن عمان تأتي من بين أفضل عشرين دولة على مستوى العالم في مجال التعليم
بناء على بيانات ثانوية صادرة عن الأمم المتحدة.
وبالنظر إلى محفزات الكفاءة الموجهة نحو تحسين القدرات التنافسية فقد
حصلت عمان على (4.18) درجة من النقاط النهائية البالغة (7) وحازت على
الترتيب (53) من بين دول العالم، إلا انه اضعف من النتيجة التي حصلت
عليها السلطنة في مؤشر المتطلبات الأساسية وكانت نتيجة السلطنة جيدة
نسبياً في مؤشر كفاءة سوق السلع والعمل وتطور سوق رأس المال، غير أن
أداءها كان ضعيفاً في مؤشر حجم السوق المحلي والخارجي والتعليم العالي
والتدريب، أما في مؤشرات الابتكارات وتطور عوامل الإنتاج فقد كانت
نتيجة السلطنة اقل من نتيجة المؤشر السابق وبحصيلة (3.75)نقطة من 7،
وحصلت بذلك على الترتيب (52) من بين الدول المشمولة بالتقرير. ومع ذلك
وبعد الآخذ في الاعتبار مرحلة التنمية المتقدمة التي وصلت إليها
السلطنة فان محفزات الكفاءة والابتكارات وتطور عوامل الإنتاج هي التي
ستدفع بعملية رفع القدرة التنافسية أكثر من المتطلبات الأساسية. لهذا
فان التقرير يدعو السلطنة إلى ضرورة تركيز جهودها نحو رفع قدراتها
التنافسية حتى تتمكن من زيادة الإنتاجية.
يبين التقرير أن الحصيلة الإجمالية للسلطنة في الدليل الدولي للتنافسية
انخفاض المؤشر بنسبة (2%) في هذا العام مقارنة بالسنة الماضية، إذ كان
(4.6) درجة من 7 في مقابل (4.5) نقطة، وبالتالي تدهور ترتيب السلطنة من
(38) إلى (41). وإذا استعرضنا التفاصيل نجد أن السلطنة قد حققت تحسناً
في (7) من المتطلبات الأساسية للتنافسية البالغة (12)، وتحققت أفضل
نتيجة في مؤشر البنية الأساسية ودرجة عالية من الاستعداد التقني. إضافة
إلى ذلك فقد حققت السلطنة أيضاً تحسناً واضحاً، حسب ما ورد في المؤشر،
في مؤسسات الدولة وكفاءة سوق العمل وتوسيع حجم السوق في ظل نمو
الاقتصاد وفتح أسواق جديدة، وقد شهدت كفاءة سوق السلع وتطور السوق
المالي استقراراً من سنة إلى أخرى.
شهدت السلطنة أيضاً انخفاضاً في (5) من أعمدة القدرة التنافسية كان
أكثرها انخفاضاً في المتطلبات الأساسية للتنافسية في مؤشر الصحة
والتعليم الابتدائي بجانب مؤشر الابتكارات، كما شهدت السلطنة انخفاضاً
كبيراً في استقرار الاقتصاد الكلي وذلك بسبب ارتفاع معدل التضخم خلال
عام 2008 والشكوك المتعلقة بارتباط العملة بالدولار الأمريكي والأزمة
المالية العالمية التي حدثت بعد ذلك. وقد برزت انخفاضات أخرى في تطور
الأعمال والتعليم العالي والابتكارات وهي متطلبات التنافسية الثلاثة
التي ينبغي على السلطنة أن تسعى لتحسينها حتى تحقق زيادة في الإنتاجية
في اقتصادها.
واذا امعنا في التفاصيل نجد أن (18) من العوامل البالغ عددها (139) قد
أصبحت من المزايا التنافسية للسلطنة وذلك بفضل التطور الذي حققته.
وتشمل هذه العوامل تعزيز حقوق الملكية الفكرية، وفعالية مجالس إدارات
الشركات ، وحماية حقوق صغار المساهمين، وتخفيف حدة آثار مرض الملاريا
على الأعمال، تقصير الفترة المطلوبة لبدء الأعمال التجارية وازدياد
المرونة في تحديد الأجور، وتحسين الممارسات الخاصة بالتوظيف والفصل،
وازدياد التمويل من خلال رؤس الأموال المحلية، تقليل القيود على تدفق
رأس المال إلى البلاد، وازدياد الأداء السليم في البنوك، والتنظيم
القوى للتداول في الأوراق المالية، وارتفاع مشتركي الهاتف النقال. أن
كل هذه العوامل تسهم في تحسين إنتاجية الموارد في اقتصاد السلطنة.
توجد النسخة الكاملة لهذا التقرير في موقع المنتدى الاقتصادي العالمي
http://www.weforum.org/en/initationeres/gcp/indeoc.htm
|
|
|
استراتيجية سلطنة عمان لترويج الاستثمار
تماشيا مع الإهداف الذي وضعتها
إستراتيجية الرؤية المستقبلية 2020 في التنويع الاقتصادي ونمو القطاع
الخاص كدعامتين رئيسيتين لتنمية السلطنة ، قام المركز العماني لترويج
الاستثمار وتنمية الصادرات وبالتنسيق مع مختلف الوزارات والهيئات
والمؤسسات المعنية بإعداد دراسة استراتيجية سلطنة عمان لترويج
الاستثمار. حيث تهدف الدراسة إلى تقييم البيئة الإقتصادية والتجارية
والسياسات العامة وتحديد الاليات المناسبة لتحقيقها . توفر هذه الدراسة
اطار العمل اللازم لجذب اهتمام المستثمرين وبالتالي جذب استثمارات
جديدة إلى السلطنة. وتهدف الدراسة إلى أكثر من مجرد جذب الاستثمارات
إلى السلطنة بل والسعي إلى مساندة وتحقيق الأهداف العامة وأهداف
الحكومة التنموية في التنويع الاقتصادي وتطوير القطاع الخاص.
من الضروري أن يتم تنظيم الأنشطة الترويجية على مستوى القطاعات
الاقتصادية والمناطق الجغرافية لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد
الوطنية . وهنا قامت الدراسة بعمل تحاليل تفصيلية لأكثر من 30 قطاع
ليتم تحديد10 قطاعات رائدة واعدة في السلطنة وتنقسم ألى أنشطة صناعية
وهي: الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية، وصناعة قطع غيار السيارات
، والمواد الكيماوية والصيدلانية ، والأنشطة المصاحبة للأعمال البحرية،
والمعدنية، والصناعات البلاستيكية .وأنشطة خدمية وهي: قطاع تقنية
المعلومات والاتصالات ، قطاع السياحة ، والخدمات المهنية والمالية حيث
تم اختيار تلك القطاعات ذات الأولوية على أساس تقييم تفصيلي للأنشطة
المعنية والأداء الاقتصادي والاستثماري، واتجاهات السوق والعمل، ومدى
مناسبة الأنشطة لجذب الاستثمارات، والنواحي التنافسية الإيجابية التي
تتمتع بها السلطنة بالنسبة لعوامل الاستثمار، ومطابقة الأنشطة
لاتفاقيات السلطنة في مجال التجارة والاستثمار، والاهم من ذلك الأهداف
الإستراتيجية للتنمية في السلطنة.
وقد قامت الدراسة بتحديد ستة وعشرون دولة على انها توفر الاحتمال
الاكبر للترويج الناجح للاستثمار ، وجاء اختيار الدولة النشطة في ذلك
القطاع على أساس عدد من العوامل ومنها مستوى نشاط القطاع في الدولة مثل
عدد الشركات العاملة فيه ومستوى التدفقات الخارجة من الاستثمارات
الاجنبية المباشرة من تلك الدولة . ودرجة الترابط الثقافي والتاريخي
والاقتصادي بين السلطنة والدولة التي حددتها الدراسة.
وقد تناولت الدراسة بالاعتبار المؤسسات والوزارات التي تتولى مسؤولية
التخطيط المستقبلي وإدارة عدد من القطاعات المحددة ضمن الاقتصاد الوطني
وبالتالي تقوم هذه الوزارات والهيئات بدور هام في خلق البيئة المناسبة
للاستثمار، بالإضافة إلى تحديد مسارات التنمية لتلك القطاعات، وفي
النهاية، تشجيع قيام فرص الاستثمار ضمن هذه القطاعات. وتنظر الدراسة
إلى هذه الوزارات والهيئات على أنها تتحمل الدور الرائد لتحقيق التنمية
لهذه القطاعات. ويقوم المركز بالعمل جنباً إلى جنب مع هذه الوزارات
والهيئات لضمان التنسيق بين الإجراءات والأهداف.
وبالإضافة إلى الوزارات والهيئات المعنية بقيادة هذه القطاعات، شملت
الدراسة أيضاً تحديد عدد من الشركاء المحليين والدوليين بالنسبة
للقطاعات والدول المستهدفة والتي سيقوم المركز بتنسيق الجهود و الأنشطة
الترويجية معها. كما وخلصت الدراسة إلى بعض المواضيع المحددة بالسياسات
المعنية بجذب وترويج الاستثمار والتي يتوجب التعامل معها لتوفير وتسهيل
أحسن الخدمات اللازمة للمستثمرين قبل وبعد الاستثمار.
وفي سياق تعليقه على هذه الدراسة، أفاد الدكتور مهدي بن علي جمعة،
القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية
الصادرات، إن هذه الدراسة هي واحدة من الإنجازات الهامة التي حققها
المركز، حيث أن المركز قد قام بتطوير إستراتيجية تنمية الصادرات
العمانية قبل حوالي 10 سنوات، والتي سلطت الضوء على الجهود الترويجية
التي يجب ان يقوم بها المركز لتنمية صادرات المنتجات العمانية المنشأ
غير النفطية إضافة الى تحديد المنتجات العمانية المنشأ الواعدة
والاسواق المستهدفة.
وأفاد د/مهدي بأن فترة تنفيذ إستراتيجية ترويج الاستثمار ستكون مليئة
بالتحديات حيث أن هذه المبادرة تستلزم التنسيق الوثيق والمستمر، ليس
فقط مع مختلف الوزارات والهيئات العامة وشركات القطاع الخاص في
السلطنة، بل أيضاً التنسيق مع عدد كبير من الهيئات الدولية . وفي عصر
العولمة الذي نشهده حاليا أصبح من الضروري تحسين بيئة الاعمال، حيث
يقوم المركز بدور هام في التعامل مع المواضيع المعنية بسياسات الدولة
الإقتصادية ، حيث ان المركز يعتير بمثابة حلقة الوصل بين الحكومة،
والهيئات الدولية والقطاع الخاص مع توفير قاعدة ملائمة للانطلاق وتحقيق
الأهداف المرجوة . وأضاف قائلاً أنه مؤخراً تم استحداث دائرة بالمركز
تعنى بتحليل المؤشرات الاقتصادية التي تقوم بها المؤسسات الدولية
لتقييم النشاط التجاري والاقتصادي للدول ، وعلى ضوء ذلك يتم رفع توصيات
للجهات المعنية للعمل على تطوير وتحسين المؤشرات التي من شأنها رفع
مستوى كفاءة التعاملات الاقتصادية بالدولة.
من جهتها، قامت الفاضلة نسرين بنت احمد
جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار، بتوجيه الشكر إلى كافة المسئولين في
مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات المعنية والى القطاع الخاص على
التعاون المثمر والجاد في توفير كل ما يلزم في اعداد هذه الإستراتيجية
الوطنية ، كما أفادت بأن الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة لن يكون
لها تأثير يذكر على نتائج هذه الدراسة حيث أنه تم تحديد واختيار
القطاعات والدول المستهدفة بالدراسة على أساس عملية تقييم شاملة للميزة
التنافسية والمقارنة للسلطنة وأضافت أنه في ظل الأوضاع الحالية ستكون
عملية جذب الاستثمارات أصعب قليلاً إلا أن هذا لن يستمر لفترة طويلة.
وفي هذا السياق، أفادت الفاضلة نسرين أنه خلال عام 2008 حقق إجمالي
الناتج المحلي بالسلطنة نمواً بنسبة لأكثر من 40%، وبلغت الاستثمارات
الأجنبية المباشرة مستويات مشجعة، وأضافت بأن الكثير من الهيئات
الدولية والمنظمات الاقتصادية أشادت بالسياسات والبرامج الاقتصادية
التي تنتهجها السلطنة والتي تدعم إمكانية الاستمرار في تحقيق النمو
بالرغم من الظروف الاقتصادية العالمية. وحول إستراتيجية الاستثمار،
أفادت نسرين بأن المركز باشر الاتصال مع مختلف الوزارات والهيئات
المحلية للمبادرة بتنفيذ توصيات الإستراتيجية، وسيقوم المركز بتنظيم
مختلف الأنشطة الترويجية في السلطنة وفي الخارج لترويج فرص الاستثمار
التي توصلت إليها الدراسة. |
|
|
الدكتور سالم الاسماعيلي يستقبل رئيس غرفة التجارة العربية البريطانية |
|
التقى الدكتور سالم بن
ناصر الاسماعيلي الرئيس التنفيذي للمركز العماني لترويج الاستثمار
وتنمية الصادرات بمبنى المركز يوم الأربعاء تاريخ 18 فبراير 2009
بالسير روجر تومكاي رئيس غرفة التجارة العربية البريطانية والوفد
المرافق ، وقد تم خلال اللقاء إستعراض الفرص الاستثمارية والحوافز التي
تقدمها السلطنة للمستثمرين ودور المركز في هذا المجال . وتطرق أيضا إلى
العلاقات العمانية البريطانية المتميزة
حيث تعتبر بريطانيا الدولة الأولى المصدرة
للاستثمار الأجنبي المباشر الى السلطنة.
|
|
|
|
صادرات المنتجات العمانية المنشأ غير النفطية تنمو أكثر من
74% خلال النصف الأول من عام 2008م
عبرت المديرية العامة لتنمية الصادرات بالمركز العماني
لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات والمعنيّة بالمساهمة في
تنمية الصادرات العمانية المنشأ غير النفطية عن سعادتها
بالنمو الكبير الذي تحقق في مجال الصادرات العمانية المنشأ
غير النفطية خلال النصف الاول من عام 2008م. حيث بلغت
صادرات المنتجات العمانية المنشأ غير النفطية 932.8 مليون
ريال عماني خلال الفترة من يناير وحتى يونيو 2008م مقارنة
بـ 535.2 مليون ريال عماني خلال نفس الفترة من عام 2007م
محققة نموا ايجابيا بنسبة 74.3%.
|
|
صادرات السلطنة من المنتجات العمانية المنشأ غير النفطية
خلال الفترة من يناير – يونيو 2008م
|
|

|
|
وقد جاء أداء الصادرات متماشياً مع استراتيجية تنمية
الصادرات التي اعتمدها المركز العماني لترويج الاستثمار
وتنمية الصادرات والتي حدّدت المنتجات الواعدة والأسواق
المستهدفة للفترة من 2006 إلى 2010م.
|
|

|
|
وفي هذا السياق فقد صرح د.
سالم بن ناصر الإسماعيلي، الرئيس التنفيذي بالمركز
العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بأن المركز قام
بالعديد من الأنشطة المتنوّعة خلال عام 2008م وذلك لمساعدة
المصدّرين العمانيين. فقد شارك المركز في عدة معارض، وقام
بإعداد دراسات تسويقية إضافة إلى تنظيم لقاءات ثنائية بين
رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم من المشترين. وقام المركز
كذلك بدعوة مشترين من عدة دول كما نظم لقاءات بين المصدرين
العمانيين والمشترين وعقد ندوات وورش عمل حول مواضيع تتعلق
بالتجارة الدولية.
|
|
وأضاف د. سالم، بأنه نظرا لأهمية الدور الذي يقوم به
القطاع الخاص في تنمية التجارة في السلطنة، فإن المركز
يعطي اهتماماً خاصا لاشراك هذا القطاع في تبادل الرأي
واتخاذ القرار المناسب بشأن قضايا التصدير وتنمية
الصادرات.حيث يقوم فريق من المعنيين بالمديرية العامة
لتنمية الصادرات بالمركز بزيارة مؤسسات القطاع الخاص
وتقديم المشورة لهم في مختلف الجوانب المتعلقة بالتجارة
الدولية والتسويق.
وقد وضع المركز هدفا لتصدير المنتجات العمانية المنشأ غير
النفطية لتصل إلى 1.2 مليار ريال عماني بنهاية عام 2008م،
و 2.7 مليار ريال عماني بحلول عام 2010م. وقد عبر د. سالم
الإسماعيلي عن ثقته في تحقيق الهدف المتوقع للصادرات
العمانية المنشأ غير النفطية في عام 2008م وذلك نظرا لما
حققته الصادرات من نمو بلغ 74.3% خلال النصف الأول من عام
2008م.
|
|